منظمة إغاثة تطالب بتجميد العقوبات على سوريا وإيران وفنزويلا لمكافحة كورونا

 

على القوى الكبرى تعليقُ العقوباتِ على دولٍ من بينها سوريا وإيران وفنزويلاً مع تفشّي فايروس كورونا هذا ما طالبتْ به منظّمةُ إغاثةٍ دوليّة معنيةٌ باللاجيئن، والتي حذرت أيضاً من تفاقم الجوع والمعاناة للفقراء.

وقال يان إيجلاند وهو مسؤولٌ سابقٌ في مجالِ الإغاثة بالأمم المتّحدة ويرأس حاليا المجلس النرويجي للاجئين، إنّه على الرغم من الإعفاءات من العقوبات لصالح الإمدادات الطبية والغذائية، لا تزال منظّماتُ الإغاثةِ تواجه عقباتٍ في مساعدة من هم أكثر عرضة للمخاطر خلال الأزمة الصحية.

وأكّد المسؤول الأمميّ أنّ العقوباتِ على سوريا منعتِ المجلسَ النرويجيّ للاجئينَ من الحصول على برامجَ لتعليمِ الأطفال عبر الإنترنت، مبيّناً أنّ إجراءاتِ الإعفاءاتِ الإنسانية كانت بطيئةً للغاية.

وأوضح المسؤول الأممي بأنّهم يطالبون برفع العقوبات الاقتصادية عن الشعوب، وليس عن النخب والقادة أو العقوبات على الطاقة الذرية، مشيراً إلى أنّ العقوبات المفروضة على إيران وفنزويلا وسوريا وأماكن أخرى تجعل من الصعب العمل على خدمة الناس العاديين في ظل تفشّي فايروس كورونا.

وحذر إيجلاند في مؤتمرٍ صحفيٍّ على الإنترنت من جنيف من أن تسونامي الفقر المدقع والجوع الذي يأتي في أعقاب كورونا في كثير من المناطق الفقيرة، سيصبح أسوأ من الفايروس، حسب تعبيره.

قد يعجبك ايضا