قاضية بلجيكية تلقن تركيًّا ضرب زوجته درسًا قاسيًا

لقنت القاضية البلجيكية، أنا جروفيز، شابا من أصول تركية اعتدى على زوجته درساً قاسياً، ورفضت تبريره الواقعة بأنّها “جزء من ثقافته”.

وعقب قول الشّاب بأنّ الاعتداء على زوجته جزءٌ من ثقافته، قالت القاضيةُ إنّه يعيش الثقافتين لكنّه اختار ثقافة واحدة ,لأنّ ذلك الشيء الذي يدعوه بالثقافة لا يتوافق مع قيم بلجيكا التي يقيم بها حاليا.

وتسألت القاضية مستغربة هل أنا مضطرة إلى سماع ثقافتك ومطالبها؟ أيّ طريقة تفكير هذه؟ أيّ طريقة تفكير هذه التي تمكنك من قول هذا؟”

وبرّر الشاب التركي فعله قائلاً إنّ زوجته امتنعت عن إظهار هاتفها المحمول له ,فعلّقت القاضية على هذا الأمر قائلة: “بأيِّ حقٍّ ستتفقدُ هاتفها المحمول؟”.
.
وتجدر الإشارةُ إلى أنَّ المجلسَ الأوروبيّ قد كشفَ في تقرير له أنَّ 27% من النساء التركيات يتعرضن للمراقبة والتتبع والتحرش الجنسيّ مرّة واحدة على الأقل على مدار حياتهم..

قد يعجبك ايضا