ردود فعل منددة بالتفجير الذي استهدف مدينة عفرين المحتلة

التفجير الإرهابي الذي استهدف سوقاً شعبياً في مدينة عفرين المحتلة بشمال غربي سوريا وراح ضحيته أكثر من أربعين شخصاً وأصيب فيه نحو خمسين آخرين غالبيتهم من المدنيين، لاقى إداناتٍ واستنكاراتٍ من أطرافٍ عدّة.

مجلس سوريا الديمقراطية أدان في بيانٍ له التفجير، قائلاً إنّ الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له يتحمّلون المسؤولية، مؤكّداً أنّ الانفجار الذي استهدف المدنيين الأبرياء هدفه تهجير من تبقى من أبناء عفرين في المنطقة.

بيان المجلس أوضح أنّ اعتماد الاحتلال التركي على الفصائل الحاملة للفكر الإرهابي فتح الباب على مصراعيه لقوى الإرهاب كي تنظم صفوفها وتمارس أعمالها الجبانة في ظل الحماية التي توفرها تركيا لها في سوريا.

دار مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أكّد في بيانٍ، أن الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية نفّذوا التفجير في عفرين، محذِّراً من أنّ الأطماع التركية تُدخِل المنطقة كلها في موجةٍ جديدةٍ من الإرهاب والعنف والفوضى.

بيان دار الإفتاء المصرية، بيّن أنّ التدخّل العسكريّ التركيّ في الأراضي السورية يمثّل انتهاكاً صريحاً وصارخاً للشرعية والقانون الدوليين. ويعمّق الصراع الدائر في المنطقة.

الولايات المتحدة أيضاً ندَّدت بالتفجير على لسان وزير خارجيتها مايك بومبيو الذي قال، إنّ أعمال الشر هذه غيرُ مقبولة، مجدِّداً دعوته لوقف كلّ الأعمال القتالية في عموم سوريا.

من جانبه أصدر الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جيمس كليفرلي، بياناً وصف من خلاله التفجير بـ”المروع، داعياً كافة الأطراف المعنية الالتزام بدعوة وقف إطلاق النار بعموم البلاد والتي وجهها الممثل الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون.

وتشهد المناطق السورية المحتلة من قبل تركيا والفصائل الإرهابية التابعة لها، بشكلٍ شبه يومي اشتباكاتٍ تُستخدم فيها كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمفخخات وذلك بسبب خلافاتٍ على ما تمَّ نهبه من مسروقاتٍ لممتلكاتِ المدنيينَ في المنطقة، وعادة ما يخلف هذه الاشتباكات ضحايا بين المدنيين.

قد يعجبك ايضا