تراجع النمو الأمريكي للمرة الأولى منذ عشرة أعوام بسبب الفيروس

بعد أن كان جل اهتمامها كيفية مواجهة فايروس كورونا في بداية انتشاره، أصبحت معظم دول العالم تحول بوصلتها نحو تحريك عجلة الاقتصاد، الذي بدأت معالم تأثره بالفايروس تطغى على أي اعتبار.

الاقتصاد الأمريكي المصنف الأول عالمياً ربما كان أحدث المتأثرين، فبعد عشرة أعوام من النمو المتواصل، أعلنت الولايات المتحدة، تراجع إجمالي ناتجها المحلي بنسبة أربع فاصلة ثمان في المئة في الربع الأول من عام ألفين وعشرين، وفق تقديرات أولية لوزارة التجارة، في أكبر تراجع منذ عام ألفين وثمانية.

وأوضحت الوزارة، أن هذه التقديرات تأتي رغم أن أكثر من ستة وعشرين مليوناً في البلاد، باتوا عاطلين عن العمل في الأسابيع الأخيرة.

من جانبها، توقعت الحكومة الألمانية أسوأ انكماش منذ عام ألف وتسعمئة وسبعين، مع تراجع لإجمالي الناتج المحلي بنسبة ست فاصلة ثلاث في المئة هذا العام.

شركات الطيران تخشى الأسوأ بسبب الفيروس وتلغي آلاف الوظائف

وفي سياق متصل، تتجه عدة شركات طيران حول العالم، إلى إلغاء آلاف الوظائف متأثرة بشدة بأزمة فايروس كورونا، من دون تحديد أي آفاق لاستعادة عافيتها قبل أشهر طويلة وربما سنوات.

شركة بوينغ للطيران، التي توظف حوالي مئة وستين ألف شخص حول العالم، أكدت أنها ستستغني عن نحو عشرة في المئة من موظفيها بهدف التوفير، مشيرةً إلى أن الأمر سيكون عبر استقالات طوعية أو غير طوعية.

كما كشفت مجموعة إيرباص، عن خسارة بقيمة أربعمئة وواحد وثمانين مليون دولار في الربع الأول من هذا العام.

يشار إلى أن النقل الجوي العالمي سجل في آذار/مارس الماضي، أقوى تراجع في تاريخه الحديث بنسبة اثنتين وخمسين فاصلة تسع في المئة، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية للنقل الجوي.

قد يعجبك ايضا