بومبيو: واشنطن لن تسمح لطهران بشراء أسلحة بعد رفع الحظر الأممي

عدم السماح لإيران بالحصول على الأسلحة، مهمة ترى فيها الولايات المتحدة ضرورة قصوى،وتسعى لحشد التأييد الدولي في هذا الإطار، لكنها تؤكد مضيها حتى إذا لم يتوفر الغطاء الدولي.

وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، قال بإن بلاده لن تسمح لإيران بشراء الأسلحة التقليدية فور انتهاء الحظر الأممي، مضيفا في معرض حديثه للصحفيين أنهم يعملون مع مجلس الأمن الدولي من أجل تمديد الحظر على مبيعات الأسلحة لطهران.

وحث بومبيو الشركاء الأوروبيين الثلاثة بريطانيا وفرنسا وألمانيا على اتخاذ موقف مؤيد لبلاده، لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، ومنها حظر السلاح التقليدي، الذي رُفِع بموجب الصفقة النووية.

وبحسب بومبيو فإنه في حال عدم التمكن من إقناع المجتمع الدولي بالتحرك، فإن واشنطن ستقيم جميع الاحتمالات بشأن كيفية منع طهران من الحصول على الأسلحة.

وزير الخارجية الأمريكي تحدث عن فشل الاتفاق النووي الإيراني، وأشار إلى أن الصين وروسيا ودولاً أخرى من مختلف أرجاء العالم يمكن أن تبيع نظم تسليح تقليدية مهمة لإيران في تشرين الأول/ أكتوبر، على حد قوله.

من جهته، أكد مسؤول أمريكي أن مسودة قرارٍ بتمديد الحظر أعدتها الولايات المتحدة عُرِضت على بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وجميعها دولٌ موقعة على الاتفاق النووي، لكن دبلوماسيين من الأمم المتحدة قالوا إنها لم تُعرَض على أعضاء مجلس الأمن الباقين ومنهم روسيا والصين.

وبموجب الاتفاق النووي الذي يهدف لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية، وانسحبت منه الولايات المتحدة في ألفين وثمانية عشر، ينتهي حظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة على طهران في تشرين الأول/ أكتوبر القادم.

قد يعجبك ايضا