واشنطن تعلن استعدادها للاعتراف بضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية

على طرفي نقيض يأتى إعلان واشنطن استعدادها للاعتراف بسيادةِ تل أبيب على المستوطنات الإسرائيلية في الضفّة الغربية، داعيةً في الوقت نفسه الحكومة الإسرائيلية المُقبلة للتفاوض مع الفلسطينيين.

الاستعداد الأمريكي للاعتراف بضمّ إسرائيل أجزاءً كبيرةً من الضفّة الغربيّة، كشفت عنه المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، موضحةً أنّ الخطوة هذه تأتي في سياق موافقة الحكومة الإسرائيلية المُقبلة على التفاوض مع الفلسطينيين على أساس الخطوط التي حددتها رؤية الرئيس ترامب.

ويُمثّل هذا التصريح من وجهة نظر كثيرين توضيحاً لما أعلنه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الأربعاء الماضي، حين أرجأ القرار النهائي بشأن ضمّ مناطقَ من الضفة الغربية إلى الحكومة الإسرائيلية القادمة.

وتعتبر المستوطناتُ الإسرائيليّة المبنيّة على الأراضي الفلسطينيّة، والتي يتجاوز عددها حالياً مئتي مستوطنةٍ غيرَ شرعيّةٍ في نظر القانون الدولي، ما أسس لاصطفاف القسم الأكبر من المجتمع الدولي خلف الرفض الفلسطيني لخطّة ترامب، كونها تُغلقُ الباب أمام حلّ الدولتين.

أما الحلقة الأضيق المعنيّة بهذه القضية مُمثلة بالجامعة العربية، فقد أعلنت الإثنين، أنّ وزراء الخارجية العرب سيعقدون الخميس اجتماعاً طارئاً عن بُعد، لبحث سُبلِ مواجهة خطط إسرائيل لضمّ أجزاءٍ من الضفّة.

وتعاظمت مخاوف الفلسطينيين من احتمال ضمّ إسرائيل أجزاءً من أراضيهم بعد الاتفاق الذي توصّل إليه رئيس الوزراء المنتهيةُ ولايته بنيامين نتانياهو وخصمه بيني غانتس لتشكيل حكومة وحدة طوارئ، ممّا خوّل نتانياهو إحالة خطّة ترامب لبسط السيادة الإسرائيلية على أجزاءٍ من الضفّة إلى الحكومة والبرلمان، وفقاً للإجراءات السارية.

قد يعجبك ايضا