الإدارة الذاتية تحمل أمريكا وروسيا مسؤولية هجمات الاحتلال التركي على كوباني

خارقا بنود التفاهمات الدولية التي باتت تحكم الحدود بين سوريا وتركيا عقب العدوان التركي على الشمال السوري في أواخر 2019، واتفاقات وقف إطلاق النار المعلنة هناك، الاحتلال التركي يتخذ من مدينة كوباني مرمى لنيرانه.

هجمات حمّلت الإدارةُ الذاتيةُ مسؤوليتها كلا من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، وفق بيان أكدّت من خلاله أنَّ الاحتلال التركيّ لا يأبه بالاتفاقيات المبرمة مع الدول الضامنة.

فالاحتلالُ التركيُّ شنَّ بالطائراتِ المُسيّرةِ هجوماً على المركز العام لقوى الأمن الداخلي بكوباني، في سيناريو أعادَ مشاهد الحرب مع تنظيم داعش الإرهابيّ عام 2014 إلى قلب المدينة التي لم تندمل جراحها بعد.

وفي ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء دوت أصوات قذيفتين في أرجاء كوباني لتضرب باتفاقات وقف إطلاق النار المبرمة بين الاحتلال التركي وكلّ من روسيا وأمريكا عرض الحائط ،مخلفة أضراراً مادية فقط.

الإدارة الذاتية طالبت روسيا والولايات المتحدة الأمريكية الالتزام بتعهداتهم تجاه ضمانة أمن الأراضي السورية، والحدّ من الهجمات التركية المتكررة على الشمال السوري.

القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي، الإساييش في شمال شرق سوريا دعت بدورها روسيا، والتزاماً منها بدورها الضامن إلى ضرورة التدخل لوقف الاعتداءات التركية على المنطقة.

ورغم انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من الشريط الحدودي مع تركيا، بموجب اتفاق سابق أبرمته في أواخر العام الماضي لحفظ المنطقة من مطامع الاحتلال التركي وجرائمه بحق المدنيين، إلا أنّ الاحتلال والفصائل الإرهابية التابعة له انتهكوا مراراً وتكراراً اتفاقات الدول الضامنة، في دلالة على أن وقف إطلاق النار مع الاحتلال التركي لا يعوّل عليه.

قد يعجبك ايضا