إصابة 54 عسكرياً في مواجهات بين المتظاهرين اللبنانيين والأمن بطرابلس

الاحتجاجات الشعبية المنددة بالأوضاع المعيشية الصعبة، عادت من جديد إلى شوارع لبنان، فمشهد الهدوء لم يدم لأكثر من شهرين وذلك للالتزام بالإجراءات الوقائية عقب تفشي فايروس كورونا في البلاد.

المتظاهرون قطعوا الطريق العام في شارع سوريا بمدينة طرابلس، وحطموا واجهات ثلاثة مصارف في الوسط التجاري في المدينة ثم عمدوا على إحراقها.

وفي الغضون، أعلنت جمعية المصارف اللبنانية إقفال جميع مقرات وفروع المصارف في مدينة طرابلس شمال لبنان ابتداء من الثلاثاء إلى حين استتباب الأوضاع الأمنية فيها.

ووسط احتجاجات منددة بارتفاع الأسعار والتلاعب بسعر صرف الدولار، أعلن الجيش اللبناني على تويتر إصابة ٥٤ عسكرياً خلال تنفيذ مهمة فتح الطرقات وتوقيف ١٣ شخصاً، وشددت على أنها لن تتهاون مطلقاً مع أيّ مخلٍّ بالأمن.

قيادة الجيش جددت تأكيدها احترام حق المواطنين بالتعبير عن الرأي محذرة من محاولات البعض استغلال التحركات المطلبية للقيام بأعمال تمسّ بالأمن والاستقرار.

وفي ليل الاثنين توفي شاب متأثراً بجروح نتيجة إصابته برصاصة حية إثر مواجهات حصلت بين المحتجين والجيش في طرابلس، والتي أدت أيضاً إلى جرح نحو 39 بين مدنيين وعسكريين.

ودخل على ثورة الجياع في لبنان عامل جديد منحها قوة أكبر مما كانت عليه تمثل بالانقسام السياسي، واتساع رقعة المعارضة من داخل النظام للحكومة، إلى جانب الأسباب المعيشية التي تمثلت بارتفاع سعر الدولار إلى 4 آلاف ليرة.

قد يعجبك ايضا