محللون يرجحون نفاد احتياطيات تركيا من النقد الأجنبي بحلول تموز

 

انشغال النظام التركي بالتوسع خارجياً، وتحقيق حلم استعادة الإمبراطورية العثمانية، يوازيه مشكلات جمّة في الداخل التركي على جميع مستويات الحياة، ليس الاقتصادُ آخرها.

محللون بشركة “تي دي سيكيوريتيز” للوساطة المالية، أعلنوا أن احتياطات النقد الأجنبي في تركيا، قد تنفد بحلول تموز/ يوليو، إذا استمرت الضغوط المتزايدة على الليرة التركية المتدهورة أصلاً.

وقال كريستيان ماجيو رئيس استراتيجية الأسواق الناشئة في الشركة، إن البنك المركزي التركي ينفق حالياً حوالي أربعمئة وأربعين مليون دولار في اليوم، ما يعني أن مجمل احتياطاته من النقد الأجنبي مع استبعاد الذهب، سينفد بالكامل بحلول أوائل تموز/يوليو.

البنك المركزي التركي أوضح الأسبوع الماضي، أن صافي الاحتياطيات الأجنبية، هبط من أربعين مليار دولار بداية العام إلى حوالي ستة وعشرين مليار دولار، فيما انخفضت الليرة التركية أربع عشرة في المئة منذ بداية العام الحالي، وأربعين في المئة في العامين الماضيين، متضررةً من تباطؤ النمو والشكوك الجيوسياسية.

ويعزو مراقبون تآكل احتياطات البنك المركزي إلى تدخلات بنوك مملوكة للدولة في السوق، من أجل استقرار الليرة، والتي بدأت قبل حوالي عام، ووصلت إلى نحو عشرين مليار دولار خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأشارت تقديرات لمعهد التمويل الدولي في وقت سابق هذا الشهر إلى أن تركيا، شهدت أكبر خسارة من حيث النسبة المئوية في احتياطيات النقد الأجنبي، بين الاقتصادات الناشئة الكبرى منذ نهاية شباط/ فبراير.

قد يعجبك ايضا