الحكومة الليبية المؤقتة تتهم الوفاق بسرقة مساعدات كورونا

 

مناشداتُ الأممِّ المتّحدةِ لوقفِ القتالِ وتوحيدِ الجهودِ في محاربةِ أزمةِ تفشّي فايروس كورونا لم تلقَ آذاناً صاغية في ليبيا، بل إنّه تمَّ توظيفُ هذهِ الأزمةِ سياسيّاً من بعضِ الأطرافِ ضدّ الأطراف الأخرى.

الحكومةُ الليبيّةُ المؤقتة، اتّهمتْ حكومةَ الوِفاق، بالقرصنةِ و السطوِ على مساعداتٍ طبيّةٍ مرسلةٍ من الاتّحادِ الإفريقيّ، إلى ليبيا، لمساعدتِها في مواجهةِ فايروس كورونا.

وكانت حكومةُ الوِفاق أعلنتْ قبلَ أسبوع، أنّها تسلّمتْ شَحْنةَ معدّاتٍ وأجهزةً طبيّة، من مؤسّسةِ “جاك ما” الصينية بإشرافٍ من الاتّحادِ الإفريقيّ لمواجهةِ فايروس كورونا.

واحتجتِ الحكومةُ المؤقتةُ على استيلاءِ حكومةِ الوِفاق على هذهِ المساعداتِ الطبيّة، متّهمةً إيّاها بالسرقةِ وحرمانِ الشعبِ الليبيّ منها، وذلك بتوظيفِها سياسيّاً، على الرغمِ من الوضعِ المتردّي الذي يتطلّبُ تضامناً وطنيّاً لمواجهةِ الفايروس.

وزارةُ الخارجيّةِ في الحكومةِ المؤقتة أوضحتْ في بيانٍ، أنّهم تواصلوا مع الاتّحادِ الإفريقيّ وأكّدوا لهم على عدمِ شرعيةِ حكومةِ الوِفاق وأنّ المساعداتِ لم تصلْ إلى مستحقِيها، مشيرةً إلى أنّ الاتّحادَ الإفريقيّ بهذهِ الخطوةِ سلّم هذهِ الشَحْنةَ إلى جهةٍ غيرِ قانونيّة، قامتْ بمنعِ إيصالِها إلى أكثرَ من خمسٍ وثمانينَ بلديةً من أصلِ أكثرَ من مئةِ بلديةٍ تتبعُها.

الخارجيّةُ طالبتْ في بيانِها، المجتمعَ الدوليّ وجامعةَ الدولِ العربيّةِ والاتّحادَ الإفريقيّ ومنظّمةَ التعاونِ الإسلاميّ وكلَّ المنظّماتِ الدوليّةِ والإقليميّةِ بسحبِ الاعترافِ من حكومةِ الوِفاق التي وصفتْها بغيرِ الشرعيّة.

وسجَّلتْ ليبيا حتّى يوم الأحد، إحدى وستين إصابةً مؤكَّدةً بفايروس كورونا، أغلبُها في العاصمةِ طرابلس، تماثلتْ ثماني عشرة منها للشفاء، فيما توفيتْ حالتان منها.

قد يعجبك ايضا