من هي شقيقة زعيم كوريا الشمالية المرشحة لخلافته؟

اتجهت أنظار العالم إلى كيم يو يونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون، التي تبدو كمنافس رئيسي لخلافته، في ظل ورود أنباء غير مؤكدة عن وفاته

وتعد كيم يو يونغ البالغة من العمر 31 عاما الأخت الوحيدة لزعيم كوريا الشمالية، والتي تلقت علومها معه من 1996 إلى عام 2000 بسويسرا، وبعدها في كوريا الشمالية.

وتخرجت كيم يو يونغ من جامعة عسكرية تحمل اسم جدها كيم إيل سونغ، كما درست علوم الكومبيوتر في جامعة ثانية بالعاصمة، تحمل أيضا اسم جدها.

ومنذ سن المراهقة، ترتقي شقيقة الزعيم الكوري سلم السلطة درجة درجة في البلاد، لتتحوّل في السنوات الأخيرة إلى الشخص الثاني فيها، بحسب تقرير نشرته مجلة The National Interest الأميركية.

وأبرزت المجلة عن كيم يو يونغ بأنها مسؤولة منتخبة بمجلس الشعب الأعلى، وتشرف على صورة شقيقها في وسائل الإعلام الكورية المحلية.

وكان الزعيم الكوري قام بترقية شقيقته عبر تعيينها في هيئة رئيسية لصنع القرار “في خطوة تشير إلى ارتقائها في السلطة” في حين بثت “وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية” خبراً وصفتها فيه بأنها أقرب مستشاري شقيقها.

وعملت كيم يو يونغ أيضاً مبعوثاً لشقيقها إلى كوريا الجنوبية أثناء الألعاب الأولمبية الشتوية في 2018 ببيونغ تشانغ، ما أدى إلى تقارب دبلوماسي في شبه الجزيرة المقسمة.

وظهرت أيضاً في صور إلى جانب شقيقها في مؤتمرات القمة مع ترامب و رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن، لكنها بدأت فقط بإصدار بيانات ذات أهمية سياسية مباشرة باسمها، لذلك اعتبر محللون أنها تسلط الضوء على دورها المركزي في الترتيب السياسي بكوريا الشمالية.

قد يعجبك ايضا