دول عدة تستعد لتخفيف إجراءات الحظر المتخذة لمواجهة الفايروس

بعد أن أصبح معدل ثمانين ألف إصابة يومية بفايروس كورونا حول العالم أمراً مبشراً، تتجه عدة دول من بينها السعودية وإيطاليا والولايات المتحدة لتخفيف جزئي لإجراءات الحظر المتخذة لمواجهة الفايروس.

في السعودية وبعد أن أمضى السكان اليوم الثاني من شهر رمضان في بيوتهم متجنبين التجمعات التقليدية، تطبيقاً لإجراءات الحظر المفروضة، سمحت السلطات برفع جزئي للحظر، والسماح للمراكز والمحال التجارية بفتح أبوابها لساعات محددة، مع الإبقاء على الإغلاق التام في مدينة مكة المكرمة.

أما في إسبانيا فقد سُمح للأطفال بالخروج من منازلهم، لأول مرّة منذ ستة أسابيع مع تخفيف السلطات إجراءات الإغلاق وإعادة تحريك عجلات الاقتصاد في البلاد.

وبدأ تطبيق القواعد الجديدة بعد تراجع عدد الوفيات، الأحد، إلى مئتين وثمانية وثمانين شخصاً، وهي الحصيلة الأقل منذ النصف الثاني من آذار/ مارس.

من جانبها قالت السلطات الإيطالية، إن المدارس ستعاود افتتاح أبوابها في أيلول، بينما تعاود العديد من الأعمال التجارية استئناف نشاطاتها الأسبوع المقبل.

وأعلنت بلجيكا أن المدارس والأعمال التجارية ستستأنف، ابتداء من منتصف أيار/مايو، بينما بدأت ألمانيا افتتاح بعض المتاجر مطلع هذا الأسبوع، كما سمحت سلطات ولاية جورجيا الأميركية لآلاف الأعمال التجارية بمعاودة نشاطاتها، وذلك رغم تحذيرات كبار خبراء الأوبئة.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مراراً رغبته في إعادة استئناف النشاطات التجارية في أكبر اقتصاد بالعالم، حتى مع تحذير المستشارين الصحيين من خطورة تخفيف إجراءات الإغلاق بشكل مبكر.

وتسري مخاوف في عدة دول غربية، من احتمال عودة الوباء في موجة ثانية تعقب رفع القيود، وسط تحذيرات من منظمة الصحة العالمية، بأن أجسام المتعافين من الفايروس قد لا تكون طوّرت مناعة تمنع إصابتهم مجدداً.

قد يعجبك ايضا