غوتيرش: ضم إسرائيل لأراض فلسطينية يمثل خرقاً خطيراً للقانون الدولي

ما إن أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ونتنياهو ومنافسه السياسي بيني غانتس منذ أيام على اتفاقهما في البدء بتنفيذ خطة الضم الإسرائيلية لإراض من الضفة الغربية، حتى بدأت المواقف الإقليمية والدولية الرافضة لهذا القرار.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عبر عن رفضه للسياسات الإسرائيلية بإعلان ضم المستوطنات أو أي أجزاء من الضفة الغربية في الوقت الذي يواجه فيه العالم وباء كورونا.

هذا الموقف الرافض لغوتيرش جاء في رسالة بعثها للأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، رداً على رسالة كان قد بعث بها الأخير قبل عدة أيام حذر خلالها من خطورة التحركات الإسرائيلية نحو استغلال الانشغال العالمي بمواجهة فايروس كورونا من أجل تثبيت وضع قائم جديد، وضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية وإعلان السيادة الإسرائيلية عليها.

كما جاء في رسالة غوتيريس أن قرار إسرائيل بضم المستوطنات “سيغلق الباب أمام المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويقضي على أفق حل الدولتين، وسيمثل خرقاً خطيراً للقانون الدولي”.

وخلال إبداء أنطونيو غوتيرش مشاركته لأمين الجامعة العربية امتعاضعه حيال المخططات الإسرائيلية، أكد “أن المطلوب في الوقت الحالي هو التعاون بين الحكومات لمواجهة الوباء العالمي، وليس الإجراءات الأحادية”، مُعرباً عن قلقه حيال الأوضاع الصحية في قطاع غزة والقدس الشرقية على وجه الخصوص.

لم يكن هذا الموقف الرافض لقرار إسرائيل بضم المستوطنات في الضفة الغربية الوحيد بل سبقه الإتحاد الأوروبي بالتحذير من تنفيذ هذا القرار، وكذلك الجامعة العربية، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية الداعمة للإجراءات الإسرائيلية، اعتبرت أن الموضوع عائد لإسرائيل وحدها.

قد يعجبك ايضا