أرقام مخيفة للعاطلين عن العمل بإيران مع ارتفاع حاد في البطالة

 

التضخمُ الكبير والكسادُ الذي سببه انتشارُ فايروس كورونا في إيران والعقوباتُ الدوليّة المفروضة عليها، تُنبئ بمستقبلٍ اقتصاديٍّ بائس لملايين الإيرانيين مع ارتفاعٍ حادٍّ في البطالة.

موقع إيران فوكس نقل عن مسؤولين إيرانيين قولهم، بأنّهم يتوقّعون أنْ تشهد البلادُ إضافةَ مليون عاطلٍ جديد إلى العاطلين عن العمل الذين يبلغُ عددُهم نحو خمسةِ ملايين شخص، مع زيادةِ كُلف السكن والمعيشة بنحو أربعين في المئة.

واستند الموقعُ إلى توقعاتٍ بتأثير التضخم المستمر في إيران على ارتفاع معدلات بدلات الإيجار في البلاد، التي تستهلك حالياً ما بين خمسٍ وثلاثين إلى سبعٍ وثلاثين في المئة من الدخل الشهري للعوائل الإيرانية.

وبحسب الموقع فإنّ هذه المعدلات قد تشهد قفزةً كبيرةً في ظلِّ ارتفاع التضخم المستمر الذي سببه تأثّر الاقتصاد الإيرانيّ بكثير من العوامل، في أعقاب تفشّي فايروس كورونا في إيران.

واعترف البرلمانيّ الإيراني غلام علي جعفر زادة، بأنّ إيران سيكون لديها ظروفٌ رهيبةٌ في مرحلة ما بعد كورونا مع ارتفاعٍ حادٍّ في البطالة والتضخم. مشيراً إلى أنّهم بلدٌ ذو اقتصادٍ ضعيف، وعليهم الموازنة بين الصحة والاقتصاد، وفقاً لموقع إيران فوكس.

ويتوقّع البنك الدولي أنْ ينكمش الاقتصاد الإيراني بنحو عشر في المئة مقارنةً بحجمه قبل عامين، وتعدّ إيران واحدةً من أكبر بؤر الإصابة بفايروس كورونا في العالم، إذ تحتل المركز الثامن عالمياً بأكثر عددٍ للإصابات بعد أنْ سجّلت أكثر من ثمانية وثمانين ألف حالة إصابة بالفايروس، كما تجاوزت الوَفَيات خمسة آلاف وخمسمئة حالة.

قد يعجبك ايضا