طالبان ترفض دعوة الحكومة وقف إطلاق النار خلال رمضان

إرساء دعائم السلام في أفغانستان حلم لازال بعيد المنال، رغم الاتفاق الأمريكي المبرم مع حركة طالبان، في ظل خلافات بين أطراف النزاع.

خلافات لم تمنع الرئيس الأفغاني أشرف غني من توجيه دعوة لحركة طالبان لإلقاء السلاح خلال شهر رمضان، لكن الدعوة قوبلت برفض الحركة التي اعتبرت أن أي هدنة ستكون غير منطقية مع استمرار الخلافات بشأن عملية السلام وتأخر تبادل الأسرى.

الناطق باسم طالبان، سهيل شاهين، وعبر حسابه في “تويتر” انتقد عرض الحكومة، لافتاً إلى أن الخلافات المستمرة بشأن عملية السلام وتأخر تبادل الأسرى يعتبران من أسباب مواصلة القتال.

شاهين قال إن طلب وقف النار غير منطقي وغير مقنع، متهماً الحكومة بوضع حياة السجناء على المحك مع الانتشار المتزايد لفايروس كورونا.

من جهته، دعا حلف شمال الأطلسي الناتو، الجمعة، حركة طالبان إلى خفض العنف والانضمام إلى محادثات السلام، قائلا إنه ينبغي أيضا الإسراع بإطلاق سراح السجناء.

واتهم سفراء دول الحلف في بيان، طالبان بالمسؤولية عن زيادة مستوى العنف، ورحبوا بتشكيل فريق تفاوضي شامل لتمثيل أفغانستان، مطالبين الحركة الدخول في مفاوضات دون مزيد من التأخير.

وتأتي الجولة الأخيرة من السجالات بعد مقتل العشرات من أفراد قوات الأمن الأفغانية في موجة جديدة من العنف شنتها طالبان خلال الأيام القليلة الماضية.

ووفق اتفاق وقع مؤخراً بين طالبان والولايات المتحدة، كان من المفترض الآن أن تكون الحكومة الأفغانية والحركة أبرموا عملية تبادل للأسرى واستهلوا محادثات تهدف إلى التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.

وتعهدت القوات الأمريكية وغيرها من القوات الأجنبية بالانسحاب من أفغانستان بحلول تموز/يوليو 2021 شرط أن تلتزم طالبان بالعديد من الضمانات الأمنية، وأن تجري محادثات مع الحكومة الأفغانية.

قد يعجبك ايضا