مثقفون وأكاديميون سوريون يدعون أطراف النزاع لإطلاق سراح المعتقلين والمغيبين قسراً

تسع سنوات ويزيد، مرت على الصراع في سوريا، ولاتزال نداءات إطلاق سراح المعتقلين، والكشف عن مصير المغيبين، تبحث عن صدىً لأصواتهم بشأن هذه القضية الإنسانية.

آخر تلك النداءات أطلقها مثقفون وأكاديميون ونشطاء وقادة رأي سوريون في بيانٍ موقَّع، دعوا فيه جميع أطراف النزاع في سوريا، لإطلاق سراح كافة المعتقلين والمغيبين قسرياً في ظل ما يشهده العالم من انتشار لفايروس كورونا المستجد.

البيان الذي وقع عليه أربعة وخمسون مثقفاً وأكاديمياً سورياً، طالب أطراف الصراع والمساهمين فيه، بضرورة التعاطي مع هذه القضية الإنسانية الحيوية انطلاقاً من الالتزامات الأخلاقية والحقوقية التي أوجبها الضمير الإنساني.

الموقعون نوهوا، إلى المبادرات والنداءات التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون بشأن إطلاق سراح المعتقلين، والتي لم تلق آذاناً صاغية.

وبحسب البيان، فقد كان القرار الأممي اثنان وعشرون أربعة وخمسون، بارقة أمل للسوريين، من أجل إيجاد حلٍّ يفضي إلى سلامٍ تتوافق عليه جميع الأطراف، لكن ولعوامل عديدة فشل المجتمع الدولي بتنفيذ بنود القرار، التي كان على رأسها الإفراج عن المعتقلين لدى جميع الأطراف، والذين بات اليوم مصير الآلاف منهم مجهولاً.

ولم يغب عن بيان المثقفين والأكاديميين السوريين، نداءات منظمة الصحة العالمية بإفراغ السجون والمعتقلات، لتجنيب المعتقلين الأمراض المعدية والوبائية، وضرورة تطبيق التباعد بين السجناء أو إطلاق سراحهم.

وكان مجلس سوريا الديمقراطية، قد طالب بالإفراج عن جميع المعتقلين والمختطفين والكشف عن مصير المفقودين، معتبراً ذلك ضمانة لأي حلٍّ سياسيٍّ مستدام، وطريقاً لإعادة بناء الثقة بين السوريين، ولاقت دعوة مسد ترحيباً من منظمة هيومن رايتس وتتش واصفة إياها بالإيجابية والمهمة.

قد يعجبك ايضا