تجدد الاحتجاجات في لبنان على انخفاض قيمة الليرة ومطالبات بإقالة حاكم المصرف

الموت بفايروس كورونا أهون من الموت جوعاً، هو لسان حال اللبنانيين الذين خرجوا لليوم الثاني على التوالي احتجاجاً على أوضاع اقتصادية بلغت حالة قصوى من التردي.

عدد من المحتجين عمدوا إلى قطع مختلف الطرق اللبنانية بالإطارات المشتعلة، احتجاجاً على انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية بشكلٍ وصِف بالجنوني، فيما تجمع العشرات منهم أمام مصرف لبنان وسط بيروت، ورددوا هتافاتٍ منددة بسياسات حاكم مصرف لبنان رياض سلامة المالية، مطالبين السلطة السياسية بإقالته.

يأتي هذا بينما وقع اشتباكٌ بين الجيش اللبناني وعددٍ من المحتجين في منطقة تعلبايا، بمحافظة البقاع، على خلفية إقفال الطريق في الاتجاهين، حيث تم إطلاق النار من قبل الجيش في الهواء لمنع المحتجين من إقفال الطريق.

لبنان
بري: على الحكومة وقف “الانهيار الدراماتيكي” لليرة

أمام هذا التدهور الاقتصادي والمالي الكبير في هذا البلد الصغير، وسط انتقاداتٍ كبيرة للسلطة الحاكمة، خرج رئيس البرلمان نبيه بري، مطالباً الحكومة باستخدام سلطاتها القانونية؛ لوقف ما أسماه “الانهيار الدراماتيكي” لليرة قبل فوات الأوان، وعدم البقاء في موقع المتفرج.

وانخفضت الليرة اللبنانية إلى مستوياتٍ متدنيةٍ جديدةٍ في السوق الموازية، حيث أغلق سوق صرف الليرة مساء الخميس عند ثلاثة آلافٍ وسبعمئة ليرة مقابل الدولار الواحد، بينما السعر الرسمي مازال عند ألفٍ وخمسمئةٍ وسبع ليرات.

وطوال الأشهر الماضية، ازدادت حدّة الأزمة الاقتصادية، فيما زاد انتشار فايروس كورونا وخطة التعبئة العامة لمواجهته، الوضع سوءاً في ظل أزمة سيولة حادة، ما يضع اللبنانيين أمام مستقبل اقتصادي مجهول.

قد يعجبك ايضا