انتهاء هدنة التحالف العربي في اليمن وسط مخاوف بشأن كورونا

انتهاء أجل الهدنة التي أعلنها التحالف العربي في اليمن بدون التوصل لهدنة دائمة، قد يعني استمرار أعمال العنف في البلاد، وخاصة بعد رفض الحوثيين للمبادرة واستمرارهم بالقتال في مختلف المناطق.

وكانت الأمم المتحدة سعت خلال الأسبوعين الماضيين؛ لإجراء محادثات عبر الأقمار الصناعية مع الطرفين المتحاربين؛ لتعزيز الهدنة وتنسيق جهود الاستجابة لتفشي الفايروس، والاتفاق على إجراءات بناء الثقة من أجل استئناف محادثات السلام.

المبعوث الأممي الخاص لليمن، مارتن غريفيث، قال في مداخلةٍ بمجلس الأمن، إنه يتوقع أن يتبنى الطرفان المتحاربان رسمياً “في المستقبل القريب” اتفاقاتٍ لوقف إطلاق النار على مستوى البلاد، وإجراءات اقتصادية وإنسانية واستئناف المحادثات السياسية.

لكن المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام، اعتبر أن طرح المبعوث الأممي يتجاهل ما سماه “الحصار” والقضايا الأساسية، مشيراً إلى أن غريفيث، استخدم تعابير مطاطية لا تعطي أي التزامٍ من قبل الطرف الآخر.

وقال دبلوماسي غربي مقيم بالسعودية، إن الحوثيين قد يشنون هجوماً على مدينة مأرب في وقت قريب للغاية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مضيفاً بأن ذلك سيكون حلقة كارثية أخرى في الحرب البرية بعد معارك الحُديدة في عام ألفين وثمانية عشر، على حد وصفه.

واستأنفت السعودية المحادثات غير المباشرة مع الحوثيين، والتي كانت قد بدأت أواخر العام الماضي، في محاولة لجعل وقف إطلاق النار مُلزِما للطرفين، لكن الحوثيين لم يقبلوا المبادرة واستمر العنف في عدة محافظات من بينها مأرب، آخر معاقل الحكومة اليمنية.

وتم تسجيل حالة إصابة واحدة بفايروس كورونا في اليمن، لكن منظمات الإغاثة تخشى من تفشٍّ “كارثي” للفايروس بين السكان، بسبب افتقار البلاد لقدرات الفحص، والعلاج.

قد يعجبك ايضا