دفعة جديدة من عوائل الإرهابيين تصل إلى مدينة تل أبيض المحتلة

على مرأى ومسمعَ من العالم بأسره ودون أي رادع، يواصل الاحتلال التركي سياسة التغيير الديمغرافي في المناطق التي احتلها من الشمال السوري، فيما تمارس الفصائل الإرهابية التابعة له أبشعَ الانتهاكات بحق السكان الأصليين في تلك المناطق.

مصادر من داخل مدينة تل أبيض المحتلة بشمال شرق سوريا، قالت إنّ قافلةً جديدةً مؤلفة من مئتي عائلة للفصائل الإرهابية دخلت المدينة عبر الأراضي التركية قادمة من مدينتي جرابلس وأعزاز، وذلك استكمالاً لخطط الاحتلال التركي في تغيير ديمغرافية المنطقة.

المصادر أشارت إلى أن سياسة الاحتلال التركي التي تهدف إلى تغيير التركيبة السكانية للمناطق المحتلة تعتمد حالياً على توطين الفصائل الإرهابية مع عوائلهم في تل أبيض وباقي المناطق بعد احتجاج العناصر الإرهابية على عدم تبديلهم بعناصر أخرى.

الفصائل الإرهابية تمارس الانتهاكات بحق السكان الأصليين

وفيما تتواصل سياسية التغيير الديمغرافي، يعاني السكان الأصليون في المناطق المحتلة من الممارسات اللإنسانية والانتهاكات التي ترتكب بحقهم بشكل يومي من قبل الفصائل الإرهابية.

فصيل السلطان مراد الإرهابي، عمد إلى تجنيد عملاء ومخبرين له للوشاية على المدنيين الذين يُعارضون احتلال مدينة تل أبيض وبقاء الفصائل فيها.

أما في قرية صونة عبادة الواقعة بريف المدينة الغربي، عُثِرَ على جثة امرأةٍ مجهولة الهوية مُلقاةً بجانب أحد الجسور النهرية.

وفي مدينة رأس العين المحتلة، قالت مصادر إن اشتباكات بالأسلحة الثقيلة وقعت بين كلٍّ من فصيلي أحرار الشرقية والحمزات الإرهابيان، نتيجة خلافٍ بينهما على تقاسم المسروقات التي نهبوها من منازل المدنيين، أدّت لوقوع خمسة قتلى من الطرفين.

قد يعجبك ايضا