الإصابات في العالم تتجاوز 2.5 مليون وأمريكا تقترب من 800 ألف حالة

رغم أن العدد أقل بكثير من حالات الإنفلونزا الإسبانية التي ظهرت في عام ألف وتسعمئة وثمانية عشر وأصابت حوالي خمسمئة مليون إنسان، إلا أن فايروس كورونا لا يزال يشكل خطراً يهدد البشرية.

الإحصاءات الأخيرة للفايروس أشارت إلى تجاوز عدد الإصابات على مستوى العالم مليونين وخمسمئة ألف حالة، سجلت منها ثمانمئة ألف إصابة في أمريكا وحدها، فيما تجاوز عدد الوفيات الكلي مئة وسبعين ألف حالة تم تسجيل ثلثيها في أوروبا.

ورغم تزايد الحالات الإصابة الحالية، تشير الدلائل إلى أن وتيرة انتشار الفايروس آخذة بالتباطؤ مع فرض الكثير من الدول إجراءات للعزل العام.

ففي أوروبا تم تسجيل أكثر من مليون ومئة ألف حالة، حوالي أربعمئة ألف منها في إيطاليا وإسبانيا، حيث زادت نسبة الوفيات بين الحالات المسجلة عن عشرة في المئة.

أما في أمريكا الشمالية فسجلت ثلث إجمالي الحالات، بينما لا تزال الإصابات في أمريكا اللاتينية تزداد بوتيرة أسرع من المناطق الأخرى، حيث تجاوز عدد الإصابات فيها مئة ألف خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وفي الصين، التي يُعتقد أنها منشأ الفايروس، تراجع عدد الحالات الجديدة إلى أقل من عشرين حالة يومياً خلال الأيام الثلاثة الأخيرة فيما لم يتم تسجيل أي وفاة جديدة هذا الأسبوع.

ويقول خبراء إن الحالات الفعلية للفايروس المستجد على الأرجح أعلى من التقارير الحالية، في ظل افتقار دول كثيرة لمعدات الفحص والاختبار؛ مما يعني أن أعداد الحالات الفعلية أكبر من المسجلة.

قد يعجبك ايضا