مقتل 23 جندياً و9 مدنيين في هجمات لحركة طالبان في أفغانستان

رغم أهمية الاتفاق الثنائي بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، إلا أن تنفيذ بنود الاتفاق لم يتم بالطريقة المطلوبة حتى الآن، ويلقي كل من طرفي النزاع باللوم في ذلك على الطرف الآخر، وسط استمرار نزيف الدم هناك.

وأفاد الناطق باسم الشرطة الأفغانية خليل آسر، بوقوع هجماتٍ لطالبان على قاعدةٍ عسكريةٍ للجيش في إقليم تخار، مما أودى بحياة ستة عشر جندياً وعنصري شرطة، كما أكد الناطق باسم حاكم الولاية محمد جود هاجري وقوع الهجوم واتهم طالبان، مشيراً لوقوع تسعة عشر قتيلاً.

وفي الجنوب هاجمت طالبان نقطة تفتيشٍ للشرطة قرب تارين كوت، وهي مركز إقليم أورزغان، حيث أشار رئيس مجلس أورزغان الإقليمي أمير محمد، إلى أن خمسة عناصر من الشرطة قُتلوا وجُرِح ثلاثة بالهجوم.

وفي إقليم بلخ بشمال البلاد، قتل تسعة مدنيين، بعد أن قاوموا محاولة عناصر لابتزازهم للحصول على أموال بحسب حاكم المنطقة سعيد عارف إقبالي.

وبحسب الاتفاق الذي وقعته الولايات المتحدة مع حركة طالبان، كان من المفترض أن تكون طالبان والحكومة الأفغانية، قد أنهتا عملية تبادل السجناء لكن ذلك لم يتم.

وتقول الحكومة إن طالبان تطالب بالإفراج عن عناصر خطرين للغاية، فيما تشتكي الأخيرة من استمرار استهداف مسلحيها من قبل القوات الحكومية والأمريكية.

ويستمر القتال رغم  انتشار فايروس كورونا الذي يزداد سوءاً، مع  تسجيل  أكثر من ألف إصابة وست وثلاثين حالة وفاة بالمرض، في وقت يخشى الكثيرون أن تكون الأرقام الفعلية أكبر بكثير في البلاد التي لا تملك أجهزة فحص كافية.

قد يعجبك ايضا