أوروبا تبدأ رفع اجراءات العزل المتخذة لاحتواء الفيروس

بعد أن كانت تستفيق على أرقامٍ مرعبة، لأعداد الوفيات والإصابات بفيروس كورونا خلال ما يقارب شهرين، بدأت القارة الأوروبية تتنفس الصعداء، مع تسجيل تراجعٍ بأعداد المتوفين والمصابين، وبدء بعض دولها تخفيف إجراءات العزل المفروضة لمواجهة الفايروس.

ففي عمليةٍ بطيئةٍ وحذرة، بدأت السلطات الألمانية رفع إجراءات العزل المُتخذَة لمواجهة فيروس كورونا، معتبرةً أن الفيروس بات تحت السيطرة ويمكن إدارته.

وسمحت السلطات، الأثنين، بإعادة فتح محال المواد الغذائية والمكتبات ومتاجر الألبسة، التي لا تتجاوز مساحتها ثمانمئة متر مربع، بشكل متفاوت بالمقاطعات الستة عشر في البلاد، فيما ستبقى الكثير من المتاجر مغلقة في العاصمة برلين.

ولا تشمل تخفيف الإجراءات المراكز الثقافية والحانات والمطاعم والملاعب الرياضية، كما تبقى التجمعات الكبيرة كالحفلات الغنائية والمسابقات الرياضية ممنوعة حتى 31 آب/أغسطس على الأقلّ، فيما تفتح المدارس والثانويات أبوابها تدريجياً اعتباراً من 4 أيار/مايو.

وحذرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، من أن الوضع لا يزال هشاً في البلاد، مشيرةً إلى أنه من المبكر رفع كل تدابير العزل.

وكانت النمسا سمحت في وقت سابق، بإعادة فتح المتاجر الصغيرة والحدائق العامة، كما بدأت النرويج إعادة فتح دور الحضانة والمدارس الإبتدائية، في خطوة أولى من عملية بطيئة وتدريجية لرفع القيود المفروضة منذ منتصف آذار/مارس الماضي.

من جانبها تستعدّ فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، التي تسجّل تراجعاً في أعداد الإصابات والوفيات بعد أسابيع من الارتفاع، لأولى تدابير رفع العزل في الأيام القليلة المقبلة.

ودفعت أوروبا الثمن الأكبر لفايروس كورونا بتسجيلها قرابة ثلثي حصيلة الوفيات في العالم البالغة أكثر من 168 ألفاً، بتسجيلها أكثر من 100 ألف حالة وفاة.

قد يعجبك ايضا