“فتاوى داعش” تحرم الإيزيديين حقوقهم في مدينة رأس العين السورية

الجرائمُ والممارساتُ ذاتُها، ومعظمُ الوجوهِ ذاتِها، وإنْ اختلفتِ المسمّياتُ والرايات، للفصائلِ الإرهابيةِ التابعةِ للاحتلالِ التركيّ شمالي سوريا.

فعلى خطى تنظيم داعش الإرهابي وذات نهجه، شرعت تلك الفصائل الإرهابية بتكفير سكّان مناطق تل أبيض ورأس العين المحتلة، وحلّلت لعناصرها نهبَ ممتلكاتِهم وحرقَ أو تدميرَ ما لا يحمل منها.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّ الفصائل التابعة للاحتلال التركي نهبت وأحرقت عدّة منازل لسكّان قرى أم العصافير والعريشة والفيصلية والداودية بريف رأس العين المحتلة، بحجة عمل أصحابها مع الإدارة الذاتية.

كما أحرقتِ الفصائل الإرهابية منازلَ الإيزيديين هناك، ونهبت ممتلكاتهم، بناءً على فتاوى من قيادات تلك الفصائل بتكفير الإيزيديين، وفقاً لمصادر محلية.

عمليّات السرقة والنهب التي تقوم بها الفصائل التابعة للاحتلال التركي، أسفرت أيضاً عن اقتتالٍ بين الشرطة العسكرية التابعة لها، وبين إحدى العشائر في ريف رأس العين.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أوضح أنّ تعزيزاتٍ عسكريةً وأسلحةً استقدمتها عشيرة البو معيش بعد نهب ممتلكاتها من قبل الشرطة والفصائل التابعة للاحتلال التركي، مبيِّناً أنّ الاقتتال أسفر عن مقتل أحد أبناء العشيرة.

تلك الجرائم والانتهاكات تجري تحت أنظار ومسامع الاحتلال التركي، الذي يعمل على ترسيخ هيمنته في المنطقة، ويستمر ببناء النقاط والقواعد العسكرية، والتي كان آخرها بحسب المرصد، قاعدة ضخمة يجري الإعداد لبنائها على طريق الرقة تل أبيض مقابل صوامع صخيرات.

قد يعجبك ايضا