احتدام المعارك حول العاصمة الليبية طرابلس

للأسبوع الثاني على التوالي تستمر المعارك بين الجيش الليبي وقوات حكومة الوفاق، وسط توقعاتٍ باندلاع مواجهاتٍ عنيفة خلال الأيام القادمة، بالتزامن مع حشد الجيش لقواته، تمهيداً لإطلاق هجومٍ مضادٍ لاستعادة مدينتي صرمان وصبراتة غربي طرابلس.

الجيش الليبي أفاد بحدوث اشتباكاتٍ عنيفةٍ مع قوات الوفاق، في محاور القربولي والطويشة والرملة وسوق الخميس، مشيراً إلى أنَّه حقق تقدماً بمحور عين زارة جنوبي طرابلس.

وأضاف الجيش أن دفاعاته الجوية أسقطت طائرةً مسيرةً تركيةً في محور الوشكة، جنوب شرق مدينة مصراتة، وهي سادس مسيّرة تركية يُسقطها الجيش خلال ثمانٍ وأربعينَ ساعة في مختلف المواقع.

كما أدى قصفٌ جويٌّ نفذه طيرانٌ تابعٌ لقوات الوفاق على قاعدة الوطية الجوية غربي البلاد، إلى مقتل المصور الصحفي الليبي، محمد نجم الدين الخطابي.

الجيش الليبي: نشاط عسكري جوي غير مسبوق لتركيا قبالة سواحل البلاد

من جانبٍ آخر، أعلن مسؤولٌ في القيادة العامة للجيش الليبي، أن جهاز المخابرات رصد خلال الأيام القليلة الماضية، نشاطاً عسكرياً جوياً مريباً وغير مسبوقٍ من قبل النظام التركي قُبالة السواحل الليبية.

مدير جهاز الرصد والمتابعة بالجيش، غيث أسباق أوضح في تصريحاتٍ إعلاميةٍ، أنه جرى رصد مقاتلاتٍ حربية تركية بينها طائرات إف ستة عشر فوق السواحل الليبية، مشيراً إلى أنَّها استهدفت مواقع تابعة للجيش، وعادت إلى بارجةٍ حربيةٍ متمركزةٍ قبالة الساحل الليبي شرق مدينة صبراتة.

المسؤول الليبي فنّد حججاً ساقها النظام التركي، حيث زعم الأخير أن قواته تقوم بتدريباتٍ عسكريةٍ في البحر المتوسط، وأكد مدير جهاز الرصد والمتابعة بالجيش الليبي أن أنقرة قدمت خلال الأيام الماضية أكبر دعمٍ جويٍّ عسكريٍّ لقوات الوفاق، شمل إرسال مقاتلاتٍ حربية، بعدما كان مقتصراً على الطائرات المسيّرة.