تعزيزات عسكرية جديدة للاحتلال التركي إلى المنطقة العازلة

 

لم يكد يمر يوم واحد منذ أوائل شهر شباط فبراير الفائت وحتى الآن، دون أن يستقدم الاحتلال التركي تعزيزات عسكرية إلى المنطقة العازلة شمال غربي سوريا.

ومرة أخرى أرسل الاحتلال التركي أرتالاً عسكرية جديدة، دخلت عبر معبر كفرلوسين الحدود شمالي إدلب، إلى نقاط الاحتلال التركي بالمنطقة العازلة، كان آخرها نحو خمسٍ وأربعين آلية وصلت على دفعتين إلى ريف إدلب.

ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار الأخير شمال غربي سوريا، ارتفع عدد الآليات التابعة للاحتلال التركي، التي وصلت الأراضي السورية إلى ألفين وستمئة وثمانين آليّة، بالإضافة لآلاف الجنود، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
قصف صاروخي لقوات الحكومة على جبل الزاوية جنوبي إدلب

أما على صعيد الخروقات شبه اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في المنطقة العازلة، فقد سجلت قوات الحكومة السورية خرقاً جديداً تمثل بقصفها صاروخياً أماكن في كنصفرة بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع تحليق لطائرات الاستطلاع التابعة للاحتلال التركي في سماء المنطقة.

القصف الصاروخي جاء بعد ساعات من اشتباكات متقطعة جرت على محور قرية الرويحة التابعة لمدينة معرة النعمان، بين قوات الحكومة السورية من جهة، والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة من جهة أخرى.

وتزامنت الاشتباكات مع قصف من قبل القوات الحكومية على مواقع للفصائل في بلدات وقرى النيرب وآفس والصالحية بريف إدلب، دون معلومات عن خسائر بشرية.

في سياق منفصل أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه يجري التحضير لافتتاح معبر تجاري بين هيئة تحرير الشام الإرهابية وقوات الحكومة بالقرب من مدينة سراقب على أوتستراد حلب اللاذقية المعروف بإم فور شرقي إدلب، ما يجعل بحسب مراقبين مخاطر انتشار فايروس كورونا وانتقالها بين مناطق سيطرة الطرفين تزداد بشكل أكبر.

قد يعجبك ايضا