نشطاء مؤيدون لحق المرأة بالإجهاض ينظّمون مظاهرة احتجاجية بالسيارات في بولندا

متظاهرون مؤيدون لحق الاختيار نظموا مظاهرة احتجاجية بالسيارات في وارسو، قبيل نقاش برلماني حول مشروع قانون لزيادة القيود على الإجهاض عن طريق حظر عمليات الإجهاض على أساس تشوه الجنين الشديد.

وبسبب القيود الصارمة على التجمعات العامة جراء الإغلاق الشامل بسبب فايروس كورونا (كوفيد-19)، أُجبر المتظاهرون على التظاهر من داخل سياراتهم، مستخدمين سياراتهم لسد الشوارع في وسط المدينة.

وعلّق المتظاهرون ملصقات على سياراتهم وأخرجوا مظلاتهم من نوافذهم، إذ باتت المظلات رمزًا للحركة المناصرة لحق الاختيار في البلاد، بسبب أن أول مظاهرة كبيرة مؤيدة لحق الاختيار في بولندا وقعت أثناء هطول أمطار غزيرة.

هيومن رايتس ووتش، اتهمت إحدى أكبر مجموعات حقوق الإنسان في العالم، بالاستفادة من الإغلاق الشامل بسبب فيروس كوفيد-19 لمناقشة القيود الجديدة على الإجهاض والتربية الجنسية.

وتخلى حزب القانون والعدالة المحافظ الحاكم عن محاولاته السابقة لتشديد قواعد الإجهاض في أعقاب احتجاجات عامة واسعة النطاق. ويُذكر أنه في بولندا، البلد المحافظ، توجد واحدة من أكثر قوانين الإجهاض تقييدًا في أوروبا، حيث يُسمح بالإجهاض فقط في حالات الاغتصاب، أو عندما تكون صحة المرأة في خطر، أو في حالة التشوهات الشديدة للجنين.

ويقترح مشروع قانون آخر مطروح للنقاش تجريم التربية الجنسية بنحوٍ فعال لمن هم دون سن الـثامنة عشر، مع كلٍ من الاقتراحات النابعة من مبادرات المواطنين

قد يعجبك ايضا