كورونا ذريعة جديدة تستهدف معارضي النظام التركي

يبدو أن الانتماء للإرهاب ولجماعة فتح الله غولن لم تعد وحدها التهم التي يتذرع بها النظام التركي لقمع معارضيه وزجهم خلف القضبان، فقائمة التهم تطول وتطال الصحفيين الذين يفصحون عن أية أخبار تتعلق بأزمة كورونا، التي تحولت لذريعة جديدة لاعتقالهم.

موقع أحوال التركي، قال في تقرير له بإن النظام التركي يستغل “أزمة كورونا” لقمع الصحفيين المعارضين له، مضيفاً بأن النظام يعاقب الصحفيين الذين يحاولون نشر تقارير حول الفايروس بالسجن من سنتين لأربع سنوات بتهمة إثارة الخوف والذعر بين الجمهور.

الانتهاكات التي يمارسها النظام بحق الصحفيين استدعت تدخل منسقة برنامج أوروبا وآسيا الوسطى في لجنة حماية الصحفيين، غولنوزا سعيد، والتي أكدت أن حملة القمع التي يشنها النظام التركي على وسائل الإعلام تتصاعد لسنوات، موضحة أن القضاء يعرض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام للترهيب القانوني بسبب التعبير عن آراء تختلف عن السرد المعتمد رسميا حول كورونا.

وسبق أن اعتقلت سلطات النظام في 18 مارس الماضي صحفيين في مدينة بارتين بعد أن أبلغا عن إصابة طبيب محلي بالفيروس بتهمة إثارة “لذعر والخوف بين المواطنين، كما استدعت السلطات عددا من الصحفيين للاستجواب، وذلك عقب نشرهم لمقالات حول الفيروس.

إجراءات النظام التركي هذه تأتي في وقتٍ يفترض فيه أن يتم الإفراج عن المعتقلين كإجراء احترازي لمنع تفشي فايروس كورونا في السجون إلا أن النظام صعد من عمليات الاعتقال التعسفية بحق السياسيين والصحفيين المعارضين له في خطوة قد تنذر بكارثة إنسانية يصعب مواجهتها.

قد يعجبك ايضا