الأمم المتحدة تؤكد تحقيق “تقدم كبير” نحو هدنة شاملة في اليمن

خلال إحاطة له في مجلس الأمن الدولي، أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، أنهم حققوا تقدماً كبيراً بخصوص وقف إطلاق نار عام في البلاد، خلال المفاوضات التي جرت مع أطراف النزاع اليمني على مدى الأسبوعين الماضيين.

وقال غريفيث إنهم يضاعفون الجهود من أجل تذليل الخلافات بين الأطراف المتحاربة، والتوصل إلى توافق حول المقترحات الأممية المتعلقة بوقف إطلاق النار وإعادة إطلاق الحوار السياسي، وكذلك مواجهة تفشي فايروس كورونا.

وفي الوقت ذاته أقر المبعوث الأممي، بوجود مخاوف من استمرار بعض المعارك، خاصة في مدينة مأرب الواقعة شرق العاصمة صنعاء، مشيراً إلى انتهاكات لوقف إطلاق النار الذي أعلن مطلع العام الفائت في منطقة الحديدة.

من جهته حذر مساعد أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، من مخاطر فرار مفاجئ لأكثر من مليون شخص في حال  تصعيد النزاع بمأرب، كاشفاً عن ازدياد بأعداد الضحايا المدنيين كل شهر منذ مطلع العام الجاري.

وقال لوكوك أن الوكالات الأممية بحاجة إلى  أكثر من 900 مليون دولار، لضمان حسن سير أنشطتها حتى تموز/ يوليو، مشيراً لاحتمالية أن يتوقف ثلثا البرامج الأساسية للأمم المتحدة عن العمل، بسبب غياب التمويل الإضافي.

وتقول منظمات إغاثية إن تفشي فايروس كورونا القاتل في اليمن، سيكون له نتائج كارثية، نظراً لتدهور النظام الصحي في البلاد، وانتشار المرض والجوع بعد خمس سنوات من الحرب الطاحنة.

وحتى الآن تم تسجيل حالة إصابة واحدة مؤكدة بفايروس كورونا في اليمن، الذي يحتاج نحو 80% من سكانه، إلى مساعدات إنسانية.

قد يعجبك ايضا