مجلس الأمن يناقش تقريراً يؤكد استخدام الحكومة السورية أسلحة كيماوية

على الرغمِ من نفي الحكومةِ السوريةِ استخدامَها أيِّ أسلحةٍ كيماوية، إلّا أنّ منظّمةَ حظرِ الأسلحةِ الكيماويةِ أكّدتْ منذُ أيامٍ استخدامَ هكذا أسلحة في بلدةِ اللطامنة في ريفِ حماة عام ألفين وسبعة عشر.

وبهذا الخصوصِ يُناقشُ مجلسُ الأمنِ الدوليّ في جلسةٍ مغلقةٍ التقريرَ الأوّلَ لفريقِ التحقيقِ التابعِ لمنظّمةِ حظرِ الأسلحةِ الكيماوية الذي قُدِّمَ للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، الأسبوع الماضي.

المتحدِّث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك، أكّد لصحفيين عبرَ دائرةٍ تليفزيونيةٍ مغلقةٍ بأنّ الممثلةَ الساميةَ لشؤونِ نزع السلاح، إيزومي ناكاميتسو، ستقدِّمُ في الجلسة إحاطةً إلى أعضاء المجلس بشأن التقرير الذي خلص إلى أنّ سلاحَ الجو التابع للحكومة السورية نفّذ هجماتٍ بأسلحةٍ كيماويةٍ محظورةٍ على محافظة حماة.

كما شدّد دوغاريك على إدانة الأمم المتحدة لاستخدام الأسلحة الكيماوية في أيِّ وقتٍ وفي أيِّ مكانٍ مؤكّداً ضرورةَ تحديدِ المتورطينَ في استخدامِها وتقديمِهم للعدالة.

مراقبون يرون أنّ النقاشَ سيعكس الانقسامَ الحاد داخلَ مجلسِ الأمنِ والمجتمعِ الدولي، حيث تدعم روسيا والصين، إلى حدٍّ كبير، الحكومة السورية، وتشككان في مصداقية نتائج التقرير وتصفانها بـ”المضللة”.

قد يعجبك ايضا