الأمم المتحدة تدين الأعمال الانتقامية لقوات الوفاق غربي طرابلس

ردود فعلٍ غاضبة على جرائم تؤكد جهات دولية أن قوات حكومة الوفاق المدعومة من النظام التركي، ارتكبتها في مدن غربي العاصمة الليبية طرابلس.

وأدانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، الأعمال الانتقامية في مدينتي صرمان وصبراتة وتحدثت عن جرائم حرب ارتكبتها حكومة الوفاق إبان سيطرتها على المدينتين مؤخراً.

وأعربت البعثة في بيان عن قلقها إزاء التقارير التي تفيد بوقوع هجماتٍ على المدنيين، واقتحام سجن صرمان وإطلاق سراح أكثر من أربعمئة سجينٍ دون إجراءاتٍ قانونية سليمة أو تحقيق، موضحة أن تصاعد العنف الأخير أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين، مما يهدد باحتمال حدوث موجات نزوحٍ جديدةٍ في البلاد.

وحذرت البعثة من أن الأعمال الانتقامية ستفضي إلى مزيدٍ من التصعيد في النزاع، وستؤدي إلى دائرة انتقام من شأنها أن تعصف بالنسيج الاجتماعي في ليبيا، داعية إلى وقف التصعيد والاستجابة للدعوات الأممية إلى هدنة إنسانية.

من جانبها، استنكرت وزارة الخارجية الليبية أعمال العنف في صرمان وصبراتة، وقالت إن قوات الوفاق ارتكبت أقسى أنواع الجرائم بحق المدنيين.

ودعت الخارجية الليبية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته إزاء ما يعانيه الشعب الليبي جراء ما وصفته بالغزو التركي، وطالبت بإدانة هذا العدوان، وسحب اعترافها من حكومة الوفاق، مشيرةً أن الأخيرة تستغل الاعتراف الدولي باستدعاء المستعمر التركي في ارتكاب مجازر غير أخلاقية، على حد قولها.

ويواصل النظام التركي دعم حكومة الوفاق بالمال والسلاح وإرسال المرتزقة السوريين، على الرغم من قرار مجلس الأمن الدولي بحظر توريد السلاح إلى ليبيا منذ عام 2011.