تقرير ألماني يتوقع ازدياد القمع في تركيا بعد تفشي فايروس كورونا

تخبُّط النظام التركي خصوصاً بعد أن عصف فايروس كورونا بالبلاد وحصده الآلاف يبدو واضحاً، فلم يعُد يُراعي قواعد العدالة والقانون في طريقة تعاطيه مع معارضيه، وفق ما كشفه تقريرٌ ألماني.

تقريرٌ نشرته الإذاعة الألمانية “دويتشه فيله”، توقّع أن يتجه النظام التركي نحو مزيدٍ من القمع للسياسيين والصحفيين المعارضين في الفترة المقبلة، مؤكِّداً أنّه يتعيَّن على السّاسة أن يتمتعوا بالحكمة والرصانة في ظلّ أزمة كورونا التي باتت تهدِّد العالم.

التقرير أوضح أنّ هناك تراجعاً كبيراً في الثقة الشعبية بالنخبة الحاكمة بتركيا التي باتَ النظام فيها دكتاتوريا في عهد أردوغان الذي يفتقر للرغبة بالتصرف برصانةٍ وبدأ يُطوّر حيلاً للتحايل على العدالة، واتّخاذه القمع نهجاً، خاصة بعد استبعاده أصحاب الرأي والسياسيين من قرار العفو الذي شمل عشرات آلاف السجناء من أصحاب الجُنح.

ولفت التقرير الألماني إلى أنه من الصعب التصدي لممارسات أردوغان المتمثّلة بتفرده بالقرار السياسيّ وتدخله بعملهم وعدم احترام قواعد العدالة وسيادة القانون، كان آخرها إبقاء الناشط عثمان كافالا في السجن رغم تبرئته من قبل القضاء.

التقرير أشار أيضاً إلى أنّ أولئك الذين يدافعون عن الديمقراطية والحرية وسيادة القانون في تركيا وينتقدون الاعتقالات التعسفية والظلم، أشبه بمن يقاتل طواحين الهواء ويبحث عن شيء لا يمكن العثور عليه في بلدٍ مليءٍ بالظلم.

قد يعجبك ايضا