قصف متبادل بين الحكومة والفصائل التابعة للاحتلال التركي شمال غرب البلاد

قصف متبادل وتبادل للاتهامات بين الأطراف المتصارعة، بالمسؤولية عن خرق وقف إطلاق النار المعلن، هي عناوين المشهد في المنطقة العازلة شمال غربي سوريا.

قوات الحكومة السورية قصفت بعدة قذائف صاروخية، مناطق كنصفرة ومحيط البارة بريف جبل الزاوية جنوبي محافظة إدلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قصفاً متبادلاً على فترات، تشهده محاور ريف إدلب الجنوبي، بين قوات الحكومة من جهة والفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية من جهة أخرى.

وكان المرصد أفاد في وقت سابق، باندلاع اشتباكات بين قوات الحكومة والفصائل التابعة للاحتلال التركي على محور كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع قصف لقوات الحكومة على مواقع الفصائل بالمنطقة.

يأتي هذا في وقت يواصل جيش الاحتلال التركي، إرسال المزيد من التعزيزات العسكرية إلى الأراضي السورية، حيث دخل رتل عسكري جديد للاحتلال، مؤلف من نحو خمس وثلاثين آلية عسكرية، إلى محافظة إدلب عبر معبر كفر لوسين الحدودي.

وأكد المرصد السوري، أن الرتل الجديد توجه إلى النقاط العسكرية للاحتلال في المنطقة، ليرتفع بذلك عدد الآليات العسكرية التابعة للاحتلال، التي دخلت الأراضي السورية منذ إعلان وقف إطلاق النار، إلى ألفين وخمسمئة وخمس وأربعين آلية، إضافة لآلاف الجنود.