وكالة فرنسية: استقالة وزير عمليات القمع بسبب خصومة مع صهر أردوغان

“وزيرُ عمليّاتِ القمع” بهذهِ الكلماتِ تناولتْ وكالةُ الصحافةِ الفرنسيةِ حدثَ استقالةِ وزيرِ داخليةِ النظامِ التركيّ.

صويلو الذي تسلَّم منصبه في آب/أغسطس عام ألفين وستة عشر، بعد شهرٍ من محاولة الانقلاب المزعومة التي استهدفت الإطاحة بأردوغان، قالت الوكالة عنه إنه أدار عمليّات التطهير الواسعة ضدّ مؤيدين مفترضين للانقلابيين وأوقف عشرات آلاف الأشخاص.

الوكالة أشارت إلى أنّ عمليّة القمع تلك، توسّعت بعد ذلك لتطالَ معارضين مؤيدين للقضية الكردية، وناشطين في المجتمع المدني، وصحافيين.

وإلى جانب إثارة قرار صويلو موجاتٍ من الدعم والانتقادات داخل صفوف حزب العدالة والتنمية الحاكم، أُلقِي الضوءُ أيضاً على الصراعات الداخلية في محيط رئيس النظام التركي رجب طيّب أردوغان، ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مراقبينَ قولهم إنّ “خصومةً قويةً تُفرّق بين صويلو ووزير المالية النافذ وصهر إردوغان، براءت البيرق”.

من جانبه، اعتبر المحلل السياسي التركي سعيد صفا في حديثٍ لصحيفة الزمان التركية المعارضة استقالة وزير داخلية النظام وعودته مرّة أخرى، من تجليّات الصراع بين ما يسمّى في تركيا مجموعة البجع “باليكان”، التابعة لصهر أردوغان ووزير الداخلية الذي يتمتع بعلاقاتٍ وطيدةٍ مع كلٍّ من حزب الحركة القومية، وتنظيم أرجنكون”الدولة العميقة”، حليفي أردوغان.

قد يعجبك ايضا