مخاوف من تفجر الأوضاع بإيران في ظلّ تفاقم آثار مكافحة تفشي فايروس كورونا

الاحتقانُ الاجتماعيّ في إيران بلغ ذروتَهُ مع تفشّي كورونا، وما قد يُبرهن على حراجة الوضع توالي تحذيراتِ مسؤولي النّظام كما المعارضة من مغبّةِ الإبقاء على الوضع الاجتماعي على ما هو عليه في ظلّ استمرار انتشار هذا الفايروس.

ليبقى السؤال الذي يطرح نفسه وبقوّة، حول ما ينتظر النّظام في مقبل الأيام من قبل شرائح واسعة في البلاد قد تضرّرت وبشكلٍ كبير قبل وأثناء تفشّي المرض، وما إذا كان النّظام قد أعد العدّة لمواجهة هكذا سيناريو.

الصحف الإيرانية المعارضة أولت الجانب الاجتماعي حيزاً ممّا ركزت اهتمامها عليه من مواضيع باتت الشُغل الشاغل للإيرانيين في ظلّ تفشّي كورونا، إذ وصفت صحيفة “إيران فوكس”، المعارضة والمختصة في الشأن الإيراني الوضع الاجتماعي في إيران بالقنبلة الموقوتة.

الوضع السياسي المُضطرب واقتصاد البلاد المنهار بسبب العقوبات، والتضرّر من تداعيات القرارات والسياسات التقشّفيّة خاصّةً بعد تفشّي كورونا، هي عواملُ قدّرت الصحيفة أنها قد تدفع بالبلاد لمزيدٍ من الإضرابات والاحتجاجات التي لاحت أولى مؤشراتها من السجون الإيرانية.

التّخوف الإيراني من إمكانية تحوّل المشهد إلى عصيانٍ مدني، دفع بمسؤولين إيرانيين، إلى التنبيه من العواقب الاجتماعية والاقتصادية بعيدة المدى لأزمة كورونا، كان البرلماني الإصلاحي السابق، مهدي عياطي، سبّاقاً في التحذير من أنّ التدهور الاقتصادي قد يهدّد في اضطراباتٍ اجتماعية قد تضعُ النظام الإيراني على فوهة بركانٍ، وفق تعبيره.

قد يعجبك ايضا