نقابات: خطر العدوى يهدد الأطباء وأطقم التمريض لنقص معدات الوقاية في بريطانيا

تحذير أطلقته نقابات الأطباء والتمريض في بريطانيا من أن أفرادها الذين يعالجون المصابين بمرض كوفيد-19 مهددون بالعدوى بسبب نقص معدات الوقاية.

وواجهت الحكومة البريطانية انتقادات متكررة من العاملين في هيئة الصحة الوطنية بأن الأطباء وأطقم التمريض وغيرهم من العاملين في قطاع الصحة يواجهون نقصا في الكمامات والقفازات وغيرها من معدات الوقاية الشخصية.

وقالت الجمعية الطبية البريطانية، التي تمثل الأطباء، إن الإمدادات الحالية في لندن ويوركشاير في شمال إنجلترا غير كافية، مضيفة أن الأطباء يواجهون قرارا “يفطر القلب” بشأن ما إن كان عليهم علاج المرضى دون وقاية كافية وبالتالي يعرضون أنفسهم للخطر.

وكشف مسح أجرته الجمعية هذا الشهر أن أكثر من نصف الأطباء البريطانيين أبلغوا عن نقص أو عدم توفر الكمامات الواقية.

وقال تشاند ناجبول رئيس مجلس الجمعية إنه لم يتضح إن كان نقص معدات الوقاية الشخصية يرتبط مباشرة بحالات الوفاة المسجلة لأطباء حتى الآن، لكنه أكد عدم إصابة أي من العاملين في الرعاية الصحية في مستشفيات إيطاليا بالمرض وذلك بسبب وفرة معدات الوقاية الشخصية لديهم وجودتها المتميزة.

وتوفي 19 من العاملين في هيئة الصحة الوطنية، منهم 11 طبيبا، جراء الإصابة بكورونا. وقال وزير الصحة مات هانكوك إن الحكومة ليس لديها أي علم بوجود صلة بين حالات الوفاة المذكورة ونقص المعدات.

وأوضح هانكوك أن هناك معدات كافية لكن الأمر يتطلب جهدا لوجيستيا “ضخما” بدعم من الجيش لضمان وصول معدات الوقاية الشخصية إلى العاملين في طليعة من يعملون على مكافحة الفيروس. وأضاف أنه تم تسليم 761 مليون قطعة من معدات الوقاية حتى الآن.

قد يعجبك ايضا