القائمون على مطار القامشلي يعرقلون عمل فرق الطوارئ

تشديد الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا من الإجراءات الاحترازية لمواجهة تفشي فايروس كورونا، يقابله استهتار من قبل الحكومة السورية بحياة المواطنين من خلال عمليات تهريب للوافدين من دمشق إلى مطار القامشلي وعرقلة عمل الفرق الطبية المسؤولة عن الفحص.

ولمنع حدوث تهريب الوافدين من قبل القائمين على مطار القامشلي، أجرت فرق الطوارئ التابعة لخلية الأزمة بالشمال السوري، مساء الأحد الفحوصات داخل المطار، وذلك بعد وصول مجموعةٍ جديدةٍ من المدنيين من العاصمة دمشق يبلغ عددهم أكثر من مئة شخص.

لكن الفريق الطبي المسؤول عن عمليات الفحص، تعرض للضغوط والعرقلة، من قبل سلطات المطار الذي تديره الحكومة السورية، واضطر الفريق إثر ذلك للمغادرة، وإكمال عملهم على حاجز بالقرب من المطار.

وكثفت قوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة الذاتية، إجراءاتها لمنع حدوث أي خروقات كما حدث في السابع من نيسان، عندما أقدم عناصر من الحكومة السورية، على تهريب عدد من الوافدين لمنع إجراء فحوصات لهم ووضعهم في الحجر الصحي.

وبحسب قرارات خلية الأزمة التي شكلتها الإدارة الذاتية لمواجهة فيروس كورونا، يتم إجراء الفحوصات الطبية اللازمة للوافدين من خارج المنطقة، ووضعهم في مركز خاص لمدة 14 يوماً كفترة حجر صحي.

ولم تسجل مناطق الشمال السوري إصابات بالفايروس القاتل، وتسعى جاهدة لمنع تفشي المرض في المنطقة عبر إجراءات وقائية منها فحص الوافدين من دمشق التي سجلت إصابات ووفيات جراء هذا الفيروس الذي أثار رعباً حول العالم.