نحو 50 قتيلا حصيلة المعارك بين داعش وقوات الحكومة السورية بريف حمص

 

تنظيمُ داعش الإرهابيّ يعود إلى واجهة الأحداث مجدَّداً، ففي الآونةِ الأخيرةِ ومع انشغال العالم في الحدِّ من انتشار فايروس كورونا، ظهرت تحركاتٌ متقطّعةٌ تمثّلت باغتيالاتٍ وتصفياتٍ وتفجيرات.

أما آخرُ عمليّات التنظيم الإرهابي فشهدتها بادية الوعر جنوب شرقي مدينة السخنة بريف حمص الشرقي بالقرب من المحطّة الثالثة، والتي سيطرت عليها قوّات الحكومة السورية في تموز يوليو من عام ألفين وسبعة عشر، حيث شنَّ داعش هجوماً عنيفاً محاولاً السيطرة على المنطقة.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بارتفاع حصيلة قتلى المعارك المستمرّة ليومين بين القوات الحكومية وداعش في السخنة إلى نحو خمسين قتيلاً، حيث قُتِل ما لا يقلُّ عن سبعةٍ وعشرين عنصراً من قوّات الحكومة واثنين وعشرين إرهابياً من داعش.

وبحسب المرصد فإنّ المعارك شهدت سيطرة التنظيم الإرهابي على منازل عدّة في المنطقة، رغم القصف المكثّف من قبل القوّات الحكومية، ومشاركة الطائرات الروسية في القصف.

الهجمات التي شنّها عناصر تنظيم داعش الإرهابي ليست الأولى من نوعها، إذ نفّذ التنظيم عشرات الهجمات التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من عناصر القوات الحكومية وحلفائها، كما نفّذ داعش إعداماتٍ ميدانيةً بحقِّ مدنيينَ وعسكريينَ في البادية الممتدة بين محافظات دير الزور وتدمر وحمص.

ويرى مراقبون أنّ محاولة داعش السيطرة على مناطق جديدة بشنِّ هجماتٍ مباشرة، يؤكّد مجدّداً على أنّ التنظيم الإرهابيّ لايزال يشكّل خطراً كبيراً ومن الممكن أنْ يعود إلى تجميع صفوفه والتكتّل مرّةً أخرى، ولاسيّما مع وجود الآلاف من عناصره في البادية السورية، رغم القضاء عليه عسكرياً شمال شرقي سوريا.

قد يعجبك ايضا