مهجرو عفرين يحمّلون الحكومة وروسيا مسؤولية تعرضهم لقصف الاحتلال

في ظل انشغال العالم بفيروس كورونا، تتعرض قرى ناحية شيراوا في عفرين المحتلة وتل رفعت شمالي حلب لقصف عشوائي من قبل جيش الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له، فيما يحمّل سكان عفرين المهجرون من ديارهم قسراً، روسيا والحكومة السورية المسؤولية.

وأسفر قصف الاحتلال الأخير قرية أقيبة التابعة لـ شيراوا عن مقتل أحد عناصر قوات الحكومة السورية وإصابة آخر، بالإضافة إلى إصابة مدني من سكان قرية قطمة المحتلة بريف عفرين في يده اليمنى، وإلحاق أضرار مادية بممتلكات المدنيين.

وطال القصف الذي بدأ مع ساعات صباح الجمعة واستمر حتى المساء، العديد من القرى الأخرى بالمنطقة، منها بينة، ومحيط برج السيرياتيل، ودير جمال، ومالكية، وشوارغة، وكشتعار الشيخ هلال.

ونقلت مصادر محلية عن سكان المنطقة أن الاحتلال التركي هجرهم من ديارهم في عفرين إلى ناحية شيراوا ودمّر منازلهم ويحاول تهجيرهم مرة أخرى.

وبحسب المصادر ذاتها فإن مهجري عفرين يحمّلون روسيا والحكومة السورية مسؤولية ما يتعرضون له من قصف همجي متواصل، داعين المنظمات الحقوقية للتدخّل، ووقف انتهاكات الاحتلال بحق سكان عفرين المُهجّرين.

يشار أن الاحتلال التركي قصف يوم الخميس الطريق الواصل بين قرية كفر نايا والشيخ هلال بعشرات القذائف، حيث أصيب مدني، واحترقت سيارته وأُلحقت أضرار مادية بممتلكاته.

وعلى الرغم من السخط الشعبي ودعوة الأمم المتحدة إلى وقف إطلاق النار في سوريا، إلا أن الاحتلال التركي يتعمد قصف المناطق المكتظة بمهجري عفرين، مستغلاً الصمت الدولي وتهاون القوات الروسية وقوات الحكومة السورية في الرد.