مع غياب السائحين.. خبراء الحفاظ على الحياة البرية في كينيا يستعدون للأسوأ

 

تضررت السياحة في مجال الحياة البرية في كينيا على نحو كبير بعدما أُغلقت المطارات والحدود الشهر الماضي للحد من انتشار فيروس كورونا.

تهرول صغار الأفيال هذه لتناول إفطارها في مؤسسة (شيلدريك وايلد لايف تراست) بكينيا لكن مئات الزائرين الذين كانوا ينتظرون عادة لمشاهدتها كانوا غائبين وكذلك نقودهم.

وبينما أُغلقت المطارات والحدود الشهر الماضي للحد من انتشار فيروس كورونا، توقف قطاع السياحة في مجال الحياة البرية بأفريقيا وكذلك عائداته في ظل مطالبة الكثير من مشروعات الحفاظ على الحياة البرية بحماية بعض من أكثر الحيوانات المهددة بالانقراض في القارة.

وتعتمد مؤسسة (شيلدريك وايلد لايف تراست) على التبرعات والرسوم التي يدفعها لها الزائرون في نيروبي للإنفاق على 13 فريقا يكافح الصيد الجائر وخمسة فرق متنقلة من الأطباء البيطريين يقومون بمراقبة جوية ودوريات برية لحماية الأفيال وحيوانات وحيد القرن.

لكن المؤسسة أغلقت أبوابها أمام الزائرين في 15 مارس آذار بعدما سجلت البلاد أول إصابة بمرض كوفيد-19 لتفقد دخلا من رسوم قيمتها 4.71 دولار للفرد.

وتقول كيرستي سميث مديرة التبرعات إن المؤسسة تستقبل ما يصل إلى 500 زائر في الساعة بما كان يمثل مصدرا مذهلا للدخل بالنسبة للمؤسسة وأنشطتها لكن الزائرين غائبون حاليا لأن المؤسسة أغلقت أبوابها بسبب كوفيد-19.

وتُوقف المحميات الطبيعية وحدائق الحيوانات البرية في أنحاء أفريقيا مشروعات البنية التحتية وتخفض الرواتب في ظل أزمة تضرب المقاصد السياحية بشدة.

وحققت كينيا 1.6 مليار دولار من السياحة العام الماضي بما يدعم القطاع القائم على الضيافة وجهود الحفاظ على الحيوانات ومكافحة الصيد الجائر.

قد يعجبك ايضا