الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي تواصل اختطاف وترهيب سكان عفرين

الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية مستمرون بحملاتهم التعسفية ضد سكان منطقة عفرين وباقي المناطق المحتلة بالشمال السوري، لكن يبدو أن وتيرة الانتهاكات التركية زادت مع انشغال العالم بأزمة فايروس كورونا.

وكعادته واصل الاحتلال والإرهابيين التابعين له عمليات الاختطاف في المنطقة، حيث أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عناصر الفصائل اختطفت مدنيين اثنين من سكان منطقة عفرين بشمال غرب البلاد.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن فصائل الاحتلال الإرهابية أقدمت على اختطاف مدني من سكان قرية معراتة بريف عفرين، دون معرفة الأسباب واقتادته إلى جهة مجهولة، كما اختطفت عناصر من فصيل الحمزات الإرهابي مدنياً يعمل بأحد مكاتب شحن البضائع إلى دمشق.

وفي السياق، استولى مسلحون من “الحمزات” على منزل مدني في قرية كفرزيت في ريف عفرين، وبعد تدخل عدد من الأهالي طالب المسلحون صاحب المنزل بمبلغ قدره ألف دولار لقاء خروجهم.

وبحسب المرصد السوري أيضاً، فقد عمدت عناصر من فصائل “الجيش الوطني” الإرهابية إلى الاعتداء بالضرب على بائع متجول في “ساحة نوروز” وسط مدينة عفرين بسبب مطالبته بثمن البضاعة التي يبيعها.

وباستثناء إدانات المنظمات الحقوقية التي لا تلقى آذاناً صاغية، فأن المجتمع الدولي لازال يقف موقف المتفرج، فيما تبقى أنظار سكان المناطق المحتلة بالشمال السوري، تنتظر موقفاً دولياً حازماً لإنهاء الاحتلال ووقف سياسة القتل والسلب والاختطاف وتدمير الإرث الحضاري التي يمارسها الاحتلال في هذه المناطق.

قد يعجبك ايضا