أوكسفام: نصف سكان العالم قد يصبحون تحت خط الفقر بسبب كورونا

في وقتٍ تتزايدُ فيه تأثيراتُ الانتشارِ المُتسارعِ لفايروس كورونا على اقتصاداتِ الدولِ والشركاتِ والقطاعاتِ الإنتاجيّة، فإنّ تداعياتِ تفشّي الفايروس في الدول النامية ستكون مضاعفة، لأنّ حكوماتِها لا تملكُ القدرةَ على التخفيفِ من التأثيراتِ السلبيةِ للتدابيرِ الاحترازيةِ الراميةِ للحدِّ من تفشّي الفايروس، و قد يؤدّي التطبيقُ الصارمُ لإرشاداتِ عزلِ النّاس إلى مجاعةٍ واسعةِ النّطاق.

تقريرٌ نشرتهُ منظّمةُ “أوكسفام” العالميّة غير الحكوميّة، بعنوان “ثمن الكرامة”، أشار إلى أنّ ما بين ستة وثمانية بالمئة من سكّان العالم قد يصبحون تحت خطِّ الفَقر بعدما أوقفت الحكومات دوراتٍ اقتصادية بأكملها من أجل احتواء كورونا, وذلك بالإضافة إلى الأرقام المسجّلة سابقاً تحت خطّ الفَقر عالمياً.

التقرير حذّر من أنّ هذا الأمرَ يمكن أنْ يعيدَ مكافحةَ الفَقر على مستوى العالم عشر سنوات أو أكثر إلى الوراء، وستكون الدولُ الأكثر فقراً والفئاتُ المحرومة وبينها النّساء، الأكثرَ تضرراً من التداعيات خاصّة في بعض المناطق في أفريقيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأوصت أوكسفام بمنح مساعدةٍ ماليةٍ مباشرة للأشخاص الأكثر تضرراً، وبإعطاء الأولوية في تقديم الدعم للشركات الصغيرة وربط المساعدات المخصّصة للشركات الأكبر بتدابير تصبّ في مصلحة الفئات الضعيفة.

كما دعت المنظمة إلى إعفاء الدول الأكثر فقراً من سداد ديونها في مواعيد استحقاقها هذا العام، وزيادة حقوق السحب الخاصّة من صندوق النقد الدولي بمقدار ألف مليار دولار على الأقلّ من أجل تمكين الصندوق من مساعدة الدول الأكثر فقراً.

قد يعجبك ايضا