منظمة دولية: قوات الحكومة السورية متورطة بهجمات كيميائية

بعد أخذ وجذب استمر لأكثر من عامين، واقتصار تقاريرها السابقة على تأكيد وقوع الهجوم من عدمه، منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، تحمّل للمرة الأولى بشكلٍ صريح، قوات الحكومة السورية، مسؤولية الهجوم بسلاحٍ كيميائي، على بلدة اللطامنة في ريف حماة عام 2017.

وقال منسق فريق التحقيق التابع للمنظمة سانتياغو لابوردي، في بيانٍ إنَّ فريقه خلص إلى وجود أسسٍ معقولةٍ للاعتقاد بأنَّ مستخدمي السارين والكلور كسلاحٍ كيميائي في اللطامنة، هم أشخاصٌ ينتمونَ إلى القوات الجوية السورية.

وبحسب تقرير المنظمة، فإن طائرتينِ من طراز سوخوي22 تابعتين للحكومة، أطلقتا قنبلتينِ تحتويانِ على غاز السارين، فيما ألقت مروحية سورية، أسطوانة من غاز الكلور على مستشفى البلدة.

وأوضح لابوردي، أنَّ اعتداءاتٍ استراتيجية من هذا النوع، يمكن أن تحدث فقط بناءً على أوامر من السلطات العليا في القيادة العسكرية السورية.

وأكد لابوردي، أنَّه بعد أن تم تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم، فإنَّ مسؤولية اتخاذ الإجراء المناسب، تقع على عاتق المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والأمين العام للأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأكمله.

وتنفي الحكومة السورية، استخدام الأسلحة الكيميائية خلال سنوات النزاع التسع، وتشدد على أنَّها دمرت ترسانتها الكيميائية إثر اتفاقٍ روسي – أميركي في عام 2013.

يشار إلى أن قصفاً جوياً استهدف بلدة اللطامنة بريف حماة في أذار 2017م،  أسفر عن إصابة أكثر من 50 شخصاً بحالات اختناق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في حينه.