خلايا داعش تغتال امرأة بريف دير الزور الشرقي

اغتيالاتٌ وتفجيرات، تهديدٌ وتصفيات، استراتيجيةُ تنظيمِ داعش الإرهابي بعد القضاء عليه عسكرياً، في المناطق التي كان يسيطر عليها شمال شرقي سوريا.

وهذه المرّة من ريف دير الزور الشرقي والضحيةُ امرأةٌ بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي وثّق اغتيالَها في منزلِها بقرية الزر، بعد أنْ اقتحم المنزلَ أربعةُ عناصرَ من خلايا داعش.

المرصد نقل عن مصادرَ محليةٍ بأنّ إرهابيي التنظيم عمدوا إلى إطلاق النار على المرأة بعد تقييد زوجها قبل أن يلوذوا بالفرار، وذلك بتهمة التخابر مع الحكومة السورية.

كما أنّ عمليّات التصفية التي تنفذها خلايا التنظيم بين الفينة والأخرى لا تزال مستمرّةً بريف دير الزور، حيث تمّ العثورُ يومَ أمس على جثّةِ شخصٍ مجهولِ الهوية على أطراف بلدة الشحيل. وعليها آثارُ طلقٍ ناريٍّ في الرأس.

ومع الانشغال العالمي بمكافحة فايروس كورونا يرى مراقبون بأنّ مخاطرَ خلايا تنظيم داعش الإرهابي قد تتزايد، لا سيّما في المناطق التي كان يُسيطر عليها التنظيمُ مؤخّراً في سوريا والعراق، والتي حذّرت عدّةُ تقاريرَ أمميةٍ ودوليّة، من أنّ داعش لا يزالُ له تواجد كبير فيها يمكن أن يساعده على تنظيم صفوفه مجدداً.

قد يعجبك ايضا