تعزيزات ونقاط جديدة للاحتلال التركي بالمنطقة العازلة

خِلافاً لما أعلنه الاحتلالُ التركي قبل يومين من خفضِ أو تقييدِ نشاطاته في الأراضي السورية في إطار الإجراءات لمواجهة تفشّي كورونا الذي انتشر أيضاً بين الجنود الأتراك، استمرّ الاحتلال بإرسال المزيد من التعزيزات العسكرية إلى الشمال السوري.

رتلٌ عسكريٌّ جديدٌ للاحتلال التركي دخل الأراضي السورية، مكوّن من خمسٍ وثلاثين عربةً عسكرية محمّلة بالجنود وشاحنة محمّلة بمعدات لوجستية عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء إسكندرون، واتّجه الرتلُ إلى نقاط الاحتلال في المنطقة العازلة.

عدد الآليات العسكرية التي أرسلها الاحتلال التركي إلى سوريا منذ إعلان وقف إطلاق النار الأخير، بلغ بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، ألفين وثلاثَمئةٍ وخمساً وسبعين آلية، بالإضافة لآلاف الجنود.

وبالتزامن مع استمرار التعزيزات يستمرّ الاحتلال التركي أيضاً بإنشاء نقاطٍ عسكريةٍ جديدة، والتي ارتفع عددها كذلك إلى سبعٍ وخمسين نقطة، بعد إنشاء آخرها في مدينة أريحا جنوبي إدلب.

في الأثناء لا تزال العقبات إضافةً إلى الخروقات من قبل الاحتلال التركي والفصائل التابعة له تعترض تطبيقَ بنودِ الاتّفاقِ الأخير بين أنقرة وموسكو، ليس آخرَها فشلُ تسيير دوريةٍ مشتركة على الطريق الدولي حلب اللاذقية.

فشلُ تسيير الدورية جاء بسبب رمي الحجارة من قبل معتصمين على الدورية الروسية عند اقترابها من النيرب، لتعود نحو مدينة سراقب شرقي إدلب، وذلك رغم نشر عشرات العناصر من جيش الاحتلال التركي في المنطقة.

قصف متبادل بين قوات الحكومة السورية والفصائل المسلحة بالمنطقة العازلة

ميدانياً أيضاً نفّذت قوات الحكومة السورية قصفاً صاروخياً على مناطق في السفيرة وسفوهن والفطيرة والبارة جنوبي إدلب، ومحيط سرمين شرقي إدلب، وتلة الحدادة في ريف اللاذقية الشمالي، ومدينة الأتارب في ريف حلب الغربي.

القصف جاء بالتزامن مع تحليقٍ مكثّفٍ لطيران الاستطلاع التابع لروسيا والاحتلال التركي في أجواء المنطقة.

في المقابل استهدفت الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، استهدفت بعدة قذائف صاروخية مواقعَ لقوات الحكومة وحلفائِها في سراقب شرقي إدلب.

قد يعجبك ايضا