طالبان تعلّق مشاركتها في محادثات تبادل السجناء مع الحكومة الأفغانية

رغمَ محادثاتِ اللمساتِ النهائيةِ على اتّفاقِ تبادلِ السُّجناءِ التي جرَتِ الأسبوع الماضي، بين حركةِ طالبان والحكومةِ الأفغانية، أعلنتِ الحركةُ تعليقَ مشاركتِها في المحادثاتِ بشأنِ التبادلِ الذي شكّلَ بنداً أساسيّاً في اتّفاقِها مع الولاياتِ المتحدةِ الأمريكيّة.

المتحدّث السياسي باسم طالبان سهيل شاهين قال في تغريدةٍ على تويتر إنّ “الحركة ستوقفُ مشاركتَها في محادثاتٍ عقيمةٍ مع الحكومةِ بشأنِ تبادلِ السجناء، ولن يُشاركَ الفريقُ الفنيُّ في لقاءاتٍ مع الجهاتِ ذاتِ الصلةِ اعتباراً من يوم الثلاثاء”، مُلقياً باللوم على إدارةِ الرئيس أشرف غني في تأخيرِ عمليةِ إطلاقِ سراحِ السُّجناء.

متين بيك، أحد أعضاء فريق التفاوض الحكومي، قال للصحفيين إنّ الإفراج عن السُّجناء تأخّر لأنّ طالبان تُطالبُ بإطلاقِ سراحِ خسمةَ عشرَ قيادياً كبيراً، مُضيفاً أنّ الحكومة لا يمكنها أنْ تفرجَ عن قتلةِ الشعبِ الأفغاني ولا تريد لهم العودة إلى أرض المعركة والسيطرة على ولاية ما بأكملها.

بيك أعلنَ استعدادَ الحكومةِ للإفراجِ عن قرابة أربعمئةِ سجينٍ ليس بينهم قياديون من الحركة، وذلك كبادرةِ حسنِ نية مقابل خفضٍ كبيرٍ للعنف، لكنّ طالبان رفضت العرض.

وكان مصدرٌ في الحكومة الأفغانية قال في وقتٍ سابق، إنّ طالبان خففت موقفها قليلاً وتريد أنْ تفرج عن أسراها البالغ عددهم خمسة آلاف سجين بشكلٍ تدريجي، بحيث يتم الإفراج عن خمسمئة سجين كلَّ يوم، وليس مرّةً واحدة كما كانت تطلب سابقاً، ولكنها تصرُّ على إطلاق سراح الجميع، بمن فيهم القياديون الذين ترفض الحكومة الإفراج عنهم.

قد يعجبك ايضا