اغتيال امرأة ناشطة بالتظاهرات وإصابة اثنين من أبنائها جنوبي العراق

تتعرَّضُ الناشطاتُ العراقياتُ لحملاتِ اعتقالٍ وتخويفٍ بشكلٍ مستمرّ، منذُ انطلاقةِ الاحتجاجات، التي واجهتها السُّلطاتُ العراقيةُ بعنف والتي أسفرت عن مقتلِ واغتيالِ العشرات منهنَّ آخرُها مقتلُ الناشطةِ أم عباس في محافظة ذي قار.

ناشطون وشهودُ عيانٍ أفادوا بأنّ مسلّحِينَ مجهولِينَ في محافظةِ ذي قار جنوبي العراق أقدموا على اغتيالِ ناشطةٍ بالتظاهرات وإصابةِ اثنينِ من أبنائِها.

وقال ناشطون، إنّ مجهولِينَ اقتحموا دارَ “الملاية أم عباس” التي كانتْ تشجّعُ على الاحتجاجات في ساحةِ الحبوبي بمدينةِ الناصرية، وقتلوا المرأةَ وأصابوا اثنين من أبنائها.
وشاركتِ الناشطةُ في التظاهراتِ التي حدثتْ بشارعِ الحبوبي قبلَ يومَينِ وظهرتْ في شريطٍ مصوّرٍ دعتْ فيه لكسرِ حظرِ التجوال.

وخرجت تظاهرةٌ في محافظةِ ذي قار، قبل يومين، دعت الى كسر حظر التجوال الذي فرضته خلية الخاصّة في عموم العراق لمواجهة فايروس كورونا المستجد والحدِّ من انتشاره.

وتشهد محافظة ذي قار، بين فترةٍ وأخرى، أحداثاً أمنيةً مختلفةً أدّت إلى اغتيال عددٍ من الشخصيّات، إضافةً إلى عمليّاتِ الخطف التي رافقت أحداث التظاهرات في ذي قار منذ انطلاقها مطلع تشرين الأول من السنة الماضية.

وشهد العراقُ عمليّاتِ اغتيالٍ واختطافٍ وتعذيبٍ بحقِّ العديدِ من الناشطِينَ البارزينَ منذُ انطلاقةِ الاحتجاجاتِ الشعبيةِ في تشرين الأوّل/ أكتوبر من العام الماضي.

قد يعجبك ايضا