احتجاجات في طرابلس إثر مقتل شاب على يد قوات الوفاق

معارضةٌ شعبيةٌ كبيرةٌ تشهدها المناطق التي تسيطر عليها قوات حكومة الوفاق في ليبيا، بسبب انخراطها في اعتداءاتٍ وانتهاكاتٍ تطال المدنيينَ والممتلكات الخاصة، من أعمال خطفٍ ونهبٍ وقتلٍ خارج القانون.

آخر هذه الانتهاكات كانت بحق أحد المدنيين، حيث أقدم مسلحونَ يتبعونَ ما يسمى “الأمن العام” التابع لحكومة الوفاق والذي يقوده عماد الطرابلسي، على قتل أحد شباب منطقة الغوط، أكبر الأحياء السكنية وسط العاصمة، رمياً بالرصاص بحجة خرقه حظر التجول.

هذه الجريمة أُثارت حالة غضبٍ واحتقانٍ بالمنطقة، تحولت إلى أعمال عنفٍ بين السكان ومسلحي الوفاق، أغلق الأهالي على إثرها الشوارع بالإطارات المشتعلة، فيما حاول المسلحونَ اقتحام الحي.

وذكرت مصادر محلية أن الاحتجاجات تصاعدت أثناء تشييع جنازة الشاب المقتول بعدما شاركت فيها حشودٌ غفيرة.

الجيش: قوات الوفاق تقوم بتصفية المعارضين بشكل ممنهج
بدوره أعلن الجيش الليبي على لسان أحد المسؤولينَ بدائرة الإعلام الحربي، أنّ الاحتجاجات لا تزال مستمرة مشيراً إلى أنّ جريمة قتل الشاب بطرابلس ليست الأولى، وأن قوات حكومة الوفاق بدأت بتصفيةٍ متعمدةٍ وممنهجةٍ لكلّ المعارضينَ ومؤيدي دخول الجيش إلى العاصمة.

وشهدت طرابلس في أكثر من مناسبة، مظاهراتٍ تطالب بإخراج المسلحينَ من المدينة وطردهم، وللفت أنظار الرأي العام الدولي إلى ما يتعرض له السكان من أخطارٍ بسبب تصرفات من يصفونها بميليشيات خارجة عن القانون.