ميركل تعتبر فيروس كورونا أكبر تحد للاتحاد الأوروبي منذ تأسيسه

بعد أشهر قليلة على تصويت بريطانيا لصالح الخروج منه، ووصف فرنسا له بالميت سريرياً، يواجه الاتحاد الأوروبي اليوم أكبر تحدٍّ منذ تأسيسه، بظهور فيروس كورونا المستجد، وذلك وفق رؤية المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

ميركل قالت للصحفيينَ قُبيلَ مؤتمرٍ لوزراء مالية الاتحاد الأوروبي، يهدف إلى إعداد خطة إنقاذٍ لاقتصاد التكتل، إنَّ “على الجميع الاهتمام بخروج أوروبا من هذه الأزمة أقوى”، مشيرةً إلى أنَّه ينبغي على دول التكتل تطوير القدرات الخاصة في مجال إنتاج معدات الحماية الطبية.

وأكدت المستشارة الألمانية، على أنَّ بلادها مستعدة للمساهمة في دفع التكتل قدماً.

وتواجه المحادثات المقبلة بين قادة الاتحاد لإعداد خطة الإنقاذ الاقتصادي، أزمة اصطفاف الدول الأكثر تضرراً من فيروس كورونا، في مواجهة الدول الأقوى اقتصادياً.

إذ تطالب إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، وهي الدول الأكثر تضرراً من الفايروس، كلاً من ألمانيا والنمسا وهولندا بالموافقة على إصدار ما أسمته “بسندات كورونا”، وهي آلية ديونٍ متبادلة، لمساعدة دول التكتل الأكثر تأثّراً بالفايروس، على تمويل جهودها من أجل مواجهة التداعيات الاقتصادية المُدمِّرة للوباء.

لكن القادة المحافظينَ في دول شمال القارة، يتخوفونَ من أن يؤدي هذا الأمر إلى التشارك في الديون السيادية للدول الأخرى، وأن يدفع مواطنوهم فاتورة تدهور موازنات دول الجنوب.

ويواجه العالم منذ كانون الأول 2019، أزمةً كبيرةً ناجمةً عن تفشّي فايروس كورونا المُستجَدِّ، الذي بدأ انتشاره من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثيرٍ من قطاعات الاقتصاد خاصةً النقل والسياحة، إضافةً لانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.

قد يعجبك ايضا