تعزيزات للاحتلال التركي واشتباكات في المنطقة العازلة

رغمَ إعلانِ الاحتلالِ التركيّ تقييدَ نشاطاتِهِ داخلَ الأراضي السورية بذريعةِ المخاوفِ من انتشارِ فايروس كورونا، إلّا أنّه زادَ من تعزيزاتِهِ العسكريّةِ تحتَ جنحِ الظلامِ في المنطقةِ العازلةِ شمالَ غربي سوريا.

مصادرُ إعلاميّةٌ أكّدتْ إرسالَ الاحتلالِ التركيّ مزيداً من التعزيزاتِ بعدَ ساعاتٍ من إقامتِهِ ثلاث نقاطٍ عسكريةٍ جديدة قربَ الطريقِ الدوليّ حلب – اللاذقية.

التعزيزاتُ تضمنتْ دباباتٍ وآلياتٍ عسكريةً وناقلاتِ جندٍ توجَّهت إلى النقاطِ الجديدةِ التابعةِ للاحتلالِ التركيّ جنوب غربي إدلب، في الزعينية وبكسريا وقرب قرية فريكة.

هذه التحركاتُ الاستفزازيّةُ من قبلِ الاحتلالِ التركيّ قابلتها قوّاتُ الحكومةِ السوريّة باستهدافِ عدّةِ مواقعَ للفصائل المسلحة التابعة للاحتلال وهيئة تحرير الشام الإرهابية الذراع السوري لتنظيم القاعدة، في بلدة آفس وقرية الصالحية شرقي إدلب.

وعلى محور رويحة جرادة بريف إدلب الجنوبي، اندلعت اشتباكاتٌ بين قوّات الحكومة السورية والفصائل المسلحة، ترافقت مع قصفٍ واستهدافاتٍ متبادلة، وسط معلوماتٍ عن خسائرَ بشريةٍ في صفوف الطرفين.

الاشتباكاتُ تزامنت مع تحليقٍ مكثّفٍ لطائرات استطلاع وطائرات حربية روسية في أجواء ريفي إدلب وحلب.

تلك التطوراتُ الميدانيّةُ يراها مراقبون، بأنّها وبالإضافة إلى مخاطرها المباشرة على أرواح المدنيين، قد تزيدُ من مخاطر تفشّي فايروس كورونا في المناطق المكتظّة بالنازحين، عند حدوث موجات نزوحٍ جديدة جراء التصعيد.

قد يعجبك ايضا