تحقيق للأمم المتحدة يشير لارتكاب الحكومة السورية والفصائل المسلحة أعمال عنف

 

رغم ادعاءات الحكومة السورية أن قواتها لا تستهدف المدنيين أو البنية التحتية المدنية في حربها مع الفصائل المسلحة، إلا أن ملخصاً لتحقيق داخلي للأمم المتحدة الاثنين رجح أن تكون الحكومة السورية أو حلفاؤها شنوا هجمات على ثلاث منشآت للرعاية الصحية ومدرسة وملجأ للأطفال في شمال غرب سوريا العام الماضي.

وذكر التحقيق أيضاً أنه من المحتمل أن هجوماً قاتلاً على مخيم للاجئين الفلسطينيين في حلب السورية نفذه إما فصيل مسلح أو هيئة تحرير الشام الإرهابية، الذراع السوري لتنظيم القاعدة الإرهابي.

ولم ترد البعثتان الروسية والسورية لدى الأمم المتحدة بعد على طلب التعليق على ملخص تقرير الأمم المتحدة، الذي قدمه الأمين العام أنطونيو غوتيريش إلى مجلس الأمن.

وكتب غوتيريش في رسالة إلى المجلس قائلاً إن أثر الأعمال القتالية على المواقع المدنية والإنسانية في شمال غرب سوريا، هو تذكير واضح بأهمية احترام جميع أطراف الصراع للقانون الإنساني الدولي وضمان احترامه، مضيفاً، أن الأطراف فشلت في القيام بذلك، وفقاً لتقارير عديدة.

وتحت ضغط من ثلثي أعضاء مجلس الأمن، أعلن غوتيريش في آب/ أغسطس أن المنظمة الدولية ستحقق في الهجمات على المنشآت المدعومة من الأمم المتحدة والمواقع الإنسانية الأخرى في شمال غرب سوريا.

وأشار غوتيريش إلى أن أعضاء مجلس التحقيق لم يتمكنوا من زيارة سوريا للتحقيق، وذلك لعدم رد الحكومة السورية على الطلبات المتكررة للحصول على تأشيرات.

وبدأت قوات الحكومة السورية، بدعم من روسيا، هجوماً في أوائل العام الماضي على الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي وهيئة تحرير الشام الإرهابية في شمال غرب سوريا، فيما أدى القتال إلى نزوح ما يقرب من مليون شخص في إدلب.